قال خان إن الهند لم تُتحدَّ بقوة أكبر على المسرح الدولي لأن حلفاءها الغربيين رأوها حصناً ضد الصين (AA)

قال رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان إن الهند تتمتع بنفس النوع من الإفلات من العقاب داخل المجتمع الدولي على غرار إسرائيل.

وبيّن خان لموقع Middle East Eye البريطاني أن الهند تحاول تغيير التوازن الديموغرافي لإقليم كشمير، تماماً كما تفعل إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

واتهم نظيره الهندي ناريندرا مودي بنسخ قواعد اللعبة الإسرائيلية من خلال السماح للمستوطنين بالحصول على أراضٍ في المنطقة المتنازَع عليها منذ عام 1947.

ووصف خان كشمير الخاضعة للإدارة الهندية بأنها سجن مفتوح، واتهم الهند بخرق اتفاقية جنيف من خلال تغيير الدستور الهندي لإنهاء الحكم الذاتي الكشميري.

وفي أغسطس/آب 2019 أرسل مودي عشرات الآلاف من القوات الإضافية إلى الولاية ذات الأغلبية المسلمة، وفرض حظر التجول وأعلن إلغاء المادة 370 من الدستور الهندي، التي ضمنت الحكم الذاتي لكشمير لأكثر من 70 عاماً.

يخشى عديد من الكشميريين أن تكون النية النهائية لحكومة مودي هي تغيير التركيبة السكانية للمنطقة جذرياً من خلال السماح للناس من خارج الولاية بشراء الأراضي.

وقال خان إن الهند لم تُتحدَّ بقوة أكبر على المسرح الدولي لأن حلفاءها الغربيين رأوها حصناً ضد الصين.

لكنه أكد أن الهند استفادت أيضاً من تعميق العلاقة الاستراتيجية والعسكرية مع إسرائيل، التي صاغتها زيارة مودي لتل أبيب في يوليو/تموز 2017، وزيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك بنيامين نتنياهو لنيودلهي في العام التالي، بعد عقود من القطيعة الدبلوماسية.

تضمنت العلاقة التطوير المشترك للصناعات العسكرية ونظام الدفاع الجوي، الذي وصفه وزير الدفاع الهندي راجناث سينغ الشهر الماضي بأنه "عامل تغيير اللعبة".

ورأى خان أن الهند استفادت أيضاً من الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني والوحشي للأراضي الفلسطينية والإفلات من العقاب الذي تتمتع به تل أبيب نتيجة تحالفها مع الولايات المتحدة، وزادت قمعها للمعارضة في كشمير.

وتابع: "أياً كان ما تقوله الجمعية العامة للأمم المتحدة، فلديهم ثقة كاملة بالفيتو الذي تملكه الولايات المتحدة في مجلس الأمن، لذا فهم يفلتون من أي شيء".

وأردف: "الهند تشعر أنها تتمتع بحصانة لأنها تُستخدم حصناً ضد الصين".

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً