وزير الثقافة داريو فرانشيسكيني أشاد بالاكتشاف ووصفه بأنه "اكتشاف استثنائي سيتحدث عنه العالم بأسره" (Handout/AFP)

أعلنت وزارة الثقافة الإيطالية، اكتشاف علماء آثار رفات تسعة أشخاص من الإنسان البدائي، في كهف إيطالي يعود إلى ما قبل التاريخ، بالقرب من روما.

وأوضحت الوزارة في بيان، أن رفات ثمانية منهم ترجع إلى ما بين 50 ألفاً و68 ألف عام، فيما ترجع بقايا التاسع، وهي الأقدم، إلى ما بين 90 ألفاً ومئة ألف عام.

وقال فرانشيسكو دي ماريو، رئيس الحفريات في كهوف جروته جوتاري: "جميعهم أفراد في سنّ البلوغ، باستثناء واحد ربما كان في بداية الشباب".

فيما أشاد وزير الثقافة داريو فرانشيسكيني بالاكتشاف ووصفه بأنه "اكتشاف استثنائي سيتحدث عنه العالم بأسره".

من جانبه، اعتبر المدير المحلي للأنثروبولوجيا ماريو روبيني أن هذا الاكتشاف سيلقي "ضوءاً مهمّاً على تاريخ سكان إيطاليا".

وجرى هذا الكشف في جروته جوتاري، وهي كهوف ترجع إلى ما قبل التاريخ، وكانت قد اكتُشفت قبل 80 عاماً، وتقع في منطقة سان فيليتشي تشيرتشيو الواقعة على الساحل بين روما ونابولي.

وأظهرت لقطات مصورة من الوزارة عظاماً وجماجم وأجزاءً بشرية أخرى كُشف عنها في الموقع.

والإنسان البدائي المعروف باسم "نياندرتال" هو الأقرب إلى البشر من ناحية القدم، وانتهت حياته قبل نحو 40 ألف عام.

ومن غير الواضح سبب انقراضه رغم أن نظريات تشير إلى عجزه عن التكيف مع تغير المناخ والمنافسة المتزايدة مع البشر الأحدث.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً