بدأت القوات التابعة لحكومة الوفاق الليبية بحشد قواتها بالإمدادات العسكرية والمدرعات والذخائر والأسلحة النوعية، استعداداً لعملية موسعة يتم الإعداد لها للقضاء على قوات حفتر في محيط طرابلس.

قوات الوفاق الليبية تعلن بدء الإعداد لعملية موسعة ضد قوات حفتر في محيط طرابلس
قوات الوفاق الليبية تعلن بدء الإعداد لعملية موسعة ضد قوات حفتر في محيط طرابلس (AA)

أعلنت القوات التابعة لحكومة الوفاق الليبية، السبت، أن الإعداد جارٍ لعملية موسعة، للقضاء على قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، في محيط طرابلس، وبسط الأمن في ربوع ليبيا.

جاء ذلك في بيان مقتضب على فيسبوك، نشرته عملية "بركان الغضب" التي أطلقتها حكومة الوفاق المعترف بها دولياً لصد هجوم حفتر على العاصمة.

وقال البيان إن الحكومة "استجلبت إمدادات لقواتها متمثلة في مدرعات وذخائر وأسلحة نوعية، استعداداً لعملية موسعة يتم الإعداد لها للقضاء على قوات حفتر في محيط طرابلس وبسط الأمن في كافة ربوع ليبيا".

#عملية_بركان_الغضب: حكومة الوفاق الوطني تعزّز قواتها المدافعة عن #طرابلس بمدرعات وذخائر وأسلحة نوعية، استعدادا لعملية...

Posted by ‎عملية بركان الغضب‎ on Saturday, 18 May 2019

وفي سياق متصل، أعلنت قوات الوفاق في البيان، تنفيذ طيرانها الحربي، السبت، خمس طلعات قتالية، استهدفت آليات ثقيلة بمنطقة قصر بن غشير جنوب طرابلس، كانت تمهد لتقدم قوات حفتر باتجاه طرابلس.

ولفت البيان إلى أن الضربات أسفرت عن تدمير دبابتين ومدفعية ثقيلة كانت تقصف الأحياء المدنية بالعاصمة، فيما لم يصدر تعقيب من قوات حفتر حول ما أورده البيان.

وتشهد العاصمة هدوءاً حذراً بعد ساعات من المواجهات المسلحة فجر السبت في منطقة شارع الخلاطات وطريق المطار، جنوبي طرابلس، حسب وكالة الأناضول.

ومنذ 4 أبريل/نيسان الماضي، تشن قوات حفتر، هجوماً للسيطرة على طرابلس، في خطوة أثارت رفضاً واستنكاراً دوليين، لكونها وجهت ضربة إلى جهود الأمم المتحدة لمعالجة النزاع في البلد الغني بالنفط.

وتمكنت قوات حفتر من دخول أربع مدن رئيسية (صبراتة، وصرمان، وغريان، وترهونة) تمثل غلاف العاصمة، وتوغلت في الضواحي الجنوبية لطرابلس، لكنها تعرضت لعدة انتكاسات، وتراجعت في أكثر من محور، ولم تتمكن من اختراق الطوق العسكري حول وسط المدينة، الذي يضم المقرات السيادية.

وتعاني ليبيا منذ 2011 صراعاً على الشرعية والسلطة يتركز حالياً بين حكومة الوفاق وحفتر، الذي يقود الجيش في الشرق.

المصدر: TRT عربي - وكالات