أعلن زعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو، دخول أول شحنة مساعدات إنسانية من البرازيل إلى فنزويلا، تزامناً مع تحرك قافلة شاحنات محملة بمساعدات إنسانية من كولومبيا باتجاه الحدود. وتتابعت هذه التطورات بينما انشق 5 عناصر من الجيش، فرّ بعضهم إلى كولومبيا.

لم يوضح غوايدو كيفية دخول المساعدات إلى فنزويلا
لم يوضح غوايدو كيفية دخول المساعدات إلى فنزويلا (AP)

أعلن خوان غوايدو زعيم المعارضة في فنزويلا، السبت، في تغريدة على تويتر، دخول شحنة أولى من المساعدات الإنسانية عبر الحدود مع البرازيل، واصفاً ذلك بأنه "إنجاز عظيم".

تزامناً مع ذلك، ارتفعت حدة التوتر على الحدود بين فنزويلا وكولومبيا، السبت، وهو اليوم الذي حدده غوايدو، لإدخال المساعدات الإنسانية المرسلة خصوصاً من الولايات المتحدة، والتي يرفضها الرئيس نيكولاس مادورو.

وصباح السبت، فرّق عسكريون فنزويليون محتجين بالغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي على الجسر الحدودي في أورينيا بولاية تاخيرا المتاخمة للبرازيل.

وكان غوايدو الذي اعترف به نحو خمسين بلداً رئيساً بالوكالة، تحدى مادورو الجمعة بمخالفته أمراً قضائياً يمنعه من مغادرة البلاد. وقال قرب الحدود من جهة كولومبيا إن الجيش سهّل له ذلك.

ولم يوضح غوايدو كيفية دخول المساعدات في وقت يغلق فيه الجيش والحرس الوطني المعابر الحدودية. غير أن شاحنتين محملتين بنحو 8 أطنان من المساعدات كانتا غادرتا صباح السبت قاعدة بوافيستا في شمال البرازيل متوجهتين إلى باكارايما على الحدود مع فنزويلا التي تبعد نحو 215 كيلومتراً عن القاعدة، حسب منظمي عملية الشحن.

وانضمت السفيرة الفنزويلية لدى البرازيل الموالية لمادورو ماريا تيريزا بيلاندريا، ووزير الخارجية البرازيلي إرنستو أروخو، إلى موكب المساعدات الذي رافقته الشرطة البرازيلية وهو مؤلف من شاحنات فنزويلية يقودها فنزويليون.

في غضون ذلك، انشقّ أربعة عسكريين فنزويليين عن الجيش، وفرّوا إلى كولومبيا عابرين جسرين حدوديين وفق سلطات الهجرة الكولومبية. وذكرت وكالة أسوشيتد برس الأمريكية في وقت لاحق أن ميجور بالجيش الفنزويلي، يدعى هوغو بارا مارتينيز، انشق بدوره.

المصدر: TRT عربي - وكالات