قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الأربعاء، عن الاتفاق بين أنقرة وموسكو بشأن المنطقة الآمنة، إنه يرحّب بأي جهد يستهدف خفض التصعيد وحماية المدنيين بما يتوافق مع الميثاق والقانون الدولي الإنساني.

قال الأمين العامّ للأمم المتحدة إنه يرحب بأي جهد يستهدف خفض التصعيد في سوريا وحماية المدنيين 
قال الأمين العامّ للأمم المتحدة إنه يرحب بأي جهد يستهدف خفض التصعيد في سوريا وحماية المدنيين  (AFP)

علّق الأمين العام للأمم المتَّحدة أنطونيو غوتيريش الأربعاء، على الاتفاق بين أنقرة وموسكو بشأن إنشاء منطقة آمنة على الحدود التركية-السورية، بقوله إنه يرحب "بأي جهد يستهدف خفض التصعيد وحماية المدنيين بما يتوافق مع الميثاق والقانون الدولي الإنساني".

جاء ذلك على لسان نائب المتحدث الرسميّ باسم الأمين العام للأمم المتَّحدة فرحان حقّ، في مؤتمر صحفي عقده الأربعاء في المقر الدائم للمنظَّمة الدولية بنيويورك.

وأضاف المتحدث الأممي: "نحن نتابع من كثب التطورات الحاصلة شمال شرقي سوريا والمناقشات التي درات بين تركيا وروسيا".

وتابع: "الأمين العامّ يرحّب بأي جهد يستهدف خفض التصعيد وحماية المدنيين بما يتوافق مع الميثاق والقانون الدولي الإنساني"، مشدّداً على ضرورة "عودة اللاجئين بشكل طوعي وكريم وآمن".

وفي وقت سابق الأربعاء، قالت وزارة الدفاع التركية إنه لم تعُد لشنّ عملية عسكرية جديدة غير نبع السلام ضرورة، وذلك بموجب الاتفاق المتوصَّل إليه بين تركيا وروسيا بشأن الوضع في سوريا.

واستضافت مدينة سوتشي قمة تركية-روسية، انتهت بالتوصل إلى اتفاق على انسحاب تنظيم YPG من الحدود التركية مسافة 30 كلم خلال 150 ساعة.

وفي 9 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، أطلق الجيش التركي بمشاركة الجيش الوطني السوري، عملية نبع السلام في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من إرهابيي PKK/YPG وداعش، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم.

المصدر: TRT عربي - وكالات