مجلس مدينة ستراسبورغ يقرر منح منظمة "مللي غوروش" التركية مساعدة قيمتها عن 2.5 مليون يورو لبناء مسجد "أيوب سلطان"  (Frederick Florin/AFP)

أثار القرار الصادر عن مجلس مدينة ستراسبورغ يوم الاثنين 22 مارس/آذار الجاري والقاضي بمنح جمعية "مللي غوروش" التركية مساعدة قيمتها 2.5 مليون يورو لبناء مسجد "أيوب سلطان" في حي ميناو، زوبعة في الساحة الفرنسية.

وقوبل هذا العرض بالرفض التام من قبل العديد من السياسيين، وأجج مرة أخرى التصريحات المعادية لتركيا والتي تحمل في طياتها خطاباً متبنياً للإسلاموفوبيا.

وعقب صدور هذا القرار، اتهم جيرالد دارمانين، وزير الداخلية الفرنسي عمدةَ المدينة جين بارسغيان، بدعم مشروع تقوده "فيدرالية تدافع عن الإسلام السياسي وتركيا".

وفي تغريدة نشرها عبر صفحته الرسمية على موقع تويتر، أعرب دارمانين عن أسفه لدعم بلدية ستراسبورغ التابعة لحزب البيئة (الخضر) جمعية رفضت التوقيع على "ميثاق مبادئ الإسلام في فرنسا"، متمنياً أن "يجري التصويت قريباً على هذا القانون الذي يكافح الانفصالية وأن يجري إقراره".

من جانبها اتهمت زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان عمدة ستراسبورغ بأنها نقطة انطلاق للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، معتبرة أن تمويل المسجد هو أداة جديدة لتأثير الإسلاميين. ودعت لوبان إلى التحرك ضد "هؤلاء المسؤولين المنتخبين المستعدين للتسوية"، وفق تعبيرها.

وقالت عمدة المدينة بارسغيان إن مجلس المدينة تبنّى بأغلبية 42 صوتاً مقابل 7 أصوات، قرار الإعانة هذا، في مشروع تبلغ قيمته أكثر من 25 مليون يورو، مؤكدة أنه ليس هناك قوانين تمنعها من ذلك.

وتمثل القيمة المعلنة حوالي 10% من مبلغ أعمال بناء المسجد وهي النسبة التي يمنحها مجلس المدينة منذ العام 1999 لدعم دور العبادة في ستراسبورغ. ومن المقرر أن تبني المسجد شركة قطرية.


TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً