وزير الخارجية الفرنسي حذر نظيره الروسي من أي انخراط لمقاتلي مجموعة فاغنر الروسية في النزاع في مالي (Alexander Nemenov/AFP)

حذّر وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، نظيره الروسي سيرغي لافروف من أي انخراط لمقاتلي مجموعة فاغنر الروسية في النزاع الذي تشهده مالي.

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية الجمعة "بشأن مالي، حذّر الوزير نظيره الروسي من تداعيات خطيرة لانخراط مجموعة فاغنر في البلد".

والتقى لودريان نظيره الروسي الخميس على هامش فاعليات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وتفيد تقارير بأن حكومة مالي التي يهيمن عليها العسكريون على وشك التعاقد مع ألف من مقاتلي مجموعة فاغنر، لتدريب جيش مالي وحماية كبار مسؤوليها.

وفي اجتماع في ستوكهولم أكد وزراء دفاع 13 دولة أوروبية من بينها فرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا أن أي انخراط لمجموعة فاغنر الأمنية الروسية الخاصة في مالي سيكون أمراً غير مقبول.

وقال وزير الدفاع السويدي الذي استضافت بلاده الاجتماع، "نريد أن نوجّه رسالة واضحة مفادها أننا لسنا مستعدين للقبول بدخول مجموعة فاغنر إلى الساحة المالية".

وتابع "إنه تطوّر لسنا مستعدين على الإطلاق لأن نشهده. ستبادر بلدان عدة لإبلاغ الحكومة المالية بهذا الأمر".

وكانت فرنسا قد حذّرت مالي من أن تعاقدها مع مقاتلين من المجموعة الأمنية الروسية الخاصة سيضع البلاد في عزلة دولية.

وشنت فرنسا حملة دبلوماسية لإحباط تلك الخطوة وقالت إنها لا تتوافق مع وجودها العسكري المستمر في مالي. وتعهدت بخفض عدد عناصرها في منطقة الساحل.

وتعد المجموعة الروسية قريبة من الرئيس فلاديمير بوتين، وتتّهمها دول غربية بالعمل لصالح موسكو.

في السنوات الأخيرة تزايد نفوذ المقاتلين الروس ومدرّبي الشركات الأمنية الخاصة في إفريقيا، خصوصاً في جمهورية إفريقيا الوسطى الغارقة في نزاع، حيث اتّهمت الأمم المتحدة مقاتلين ينتمون إلى مجموعة فاغنر بارتكاب تجاوزات.


TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً