فرنسا: مراقبة أشخاص نُقلوا من أفغانستان لاحتمال صلتهم بطالبان (AA)

أمر وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان بوضع 5 رجال جرى إجلاؤهم من أفغانستان تحت المراقبة في فرنسا "لاحتمال صلتهم بحركة طالبان".

وكتب الوزير على تويتر الاثنين قائلاً إن "فرنسا إنسانة لكنها يقظة".

وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية، التي اطلعت على قرار الوزير الخطي، أن رجلاً على وجه الخصوص كان قد تسلل خلال عملية الإجلاء ووصل إلى فرنسا، واعترف بالانتماء إلى طالبان وحمل السلاح خلال حصار في كابل.

كما نقل عن الوزير قوله "حتى لو ساعد هذا الشخص على نطاق واسع في إخلاء السفارة الفرنسية، نعتقد أن هذا الشخص ربما يكون على صلة بطالبان".

ولم يتضح بعد ما إذا كانت مسؤوليات الرجل تجاوزت فرض الحصار.

وعملت السفارة الفرنسية كمنطقة احتجاز للأشخاص الذين جرى إجلاؤهم في انتظار انطلاق الرحلة إلى مطار كابل، حيث يعمل الآن السفير الفرنسي وعدد قليل من الموظفين.

وقال الوزير أيضاً "نظراً للصعوبات البالغة لإجراء الفحوصات الأمنية للأشخاص الذين تجري إعادتهم إلى وطنهم، وافقت السلطات الفرنسية على ركوب هذا الشخص وعائلته".

أجريت الفحوصات الأمنية، بدلاً من ذلك، في أبو ظبي، حيث نقل الفرنسيون الأشخاص الذين جرى إجلاؤهم قبل الرحلة إلى باريس. الرجال الأربعة الآخرون، في الوقت الحالي، ليسوا "مشتبهاً بهم بشكل مباشر"، وفقاً للوزير.

وأوضح مسؤول بوزارة الداخلية الفرنسية أن الرجال الخمسة يخضعون حالياً للمراقبة في فندق بمنطقة باريس، حيث يخضعون للحجر الصحي، كجميع الأشخاص الذين جرى إجلاؤهم والذين يصلون إلى فرنسا دون تلقيحهم ضد فيروس كورونا بالكامل.

ولم يكن المسؤول مخولاً التحدث إلى الصحافة لذلك لم يُكشَف عن هويته.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً