لودريان: الأزمة خطيرة، لم تُحَلّ بمجرد استئناف الحوار، وسوف تستمر. للخروج منها سنحتاج إلى أفعال بدلاً من الأقوال (Susana Vera/Reuters)

قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان الأربعاء، إن باريس ستعيد سفيرها إلى أستراليا بعد سحبه بسبب خلاف نشب إثر إلغاء صفقة غواصات فرنسية.

وقال لودريان في أثناء جلسة برلمانية: "طلبت الآن من سفيرنا العودة إلى كانبيرا مع مهمّتين هما المساهمة في إعادة تحديد شروط علاقتنا مع أستراليا في المستقبل... والدفاع بحزم عن مصالحنا في التطبيق الملموس للقرار الأسترالي القاضي بإنهاء برنامج الغواصات".

من جهة أخرى قال لودريان إن خلافاً مع واشنطن بشأن قرار أستراليا التخلي عن عقد شراء غواصات فرنسية ما زال خطيراً ولم يُحَلّ بعد، على الرغم من تأكيده إجراء محادثات هامة مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في باريس.

وأضاف لودريان: "الأزمة خطيرة، لم تُحَلّ بمجرد استئناف الحوار، وسوف تستمرّ. للخروج منها سنحتاج إلى أفعال بدلاً من الأقوال"، مؤكداً أن الجانبين يعملان على تحقيق نتائج بنهاية أكتوبر/تشرين الأول.

وأوضح لودريان أن المحادثات مع بلينكن ركزت على ثلاث نقاط: الأهمية الاستراتيجية للمشاركة الفرنسية والأوروبية في منطقة المحيطين الهندي والهادي، وأهمية وجود دفاع أوروبي أقوى وأكثر قدرة، وكيفية تعزيز دعم الولايات المتحدة لعمليات مكافحة الإرهاب في منطقة الساحل الإفريقي التي تنفّذها الدول الأوروبية.

وتابع بأن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الأمريكي جو بايدن سيتحدثان مجدداً منتصف أكتوبر/تشرين الأول.

وكانت فرنسا سحبت السفير من كانبيرا احتجاجاً على اتفاق دفاعي بين الولايات المتحدة وأستراليا وبريطانيا، يُعرف باسم "أوكوس" ويستهدف مجابهة القوة العسكرية الصينية.

وبموجب الاتفاق تعهدت أستراليا بشراء غواصات من الولايات المتحدة وانسحبت من عقد لشراء غواصات فرنسية، وهو ما اعتبرته باريس "طعنة في الظهر".

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً