في المقابل تقدم الشرطيون المعنيون بشكوى مضادة بحق السيدة وصديقتيها بتهمة "الإساءة إلى الشرطة ومقاومتها" (Christophe Ena/AP)

تقدمت سيدة بشكوى ضد أفراد من الشرطة الفرنسية متهمة إياهم بالتسبب في إجهاض جنينها، بعد أن أوقفتها الشرطة على خلفية عدم الالتزام بالإجراءات الوقائية ضد فيروس كورونا.

وذكرت الصحافة الفرنسية، الاثنين، أن سيدة حامل تدعى "ديبورا أ." أوقفتها دورية شرطة في 10 ديسمبر/كانون الأول الماضي، عقب خروجها من مطعم مع صديقتيها، في مدينة "غارغيس لس غونس" في مقاطعة فال دواز (شمال).

ونشب نقاش بين الشرطة والسيدات الثلاث بسبب عدم ارتدائهن كمامة، في إطار تدابير الوقاية من فيروس كورونا.

ورغم انتفاخ بطنها بشكل واضح بسبب كونها حاملاً في الشهر الخامس، فإن الشرطة تعاملت بعنف مع ديبورا (23 عاماً)، في أثناء اقتيادها إلى المخفر.

وعقب إيداعها في النظارة لعدة ساعات، جرى الإفراج عنها بعدما تبين أنها حامل.

وإثر اخلاء سبيلها، عانت السيدة من آلام مفاجئة وذهبت مراراً إلى المشفى، لينتهي بها الأمر إلى إجهاض جنينها بعد مرور 11 يوماً على الحادثة، حسب ما أوردت الصحافة.

وإثر تقدم ديبورا بشكوى ضد عناصر الشرطة عن طريق محاميها، فتحت السلطات تحقيقاً في الحادثة.

بدورهم، تقدم الشرطيون المعنيون بشكوى مضادة بحق السيدة وصديقتيها، بتهمة "الإساءة إلى الشرطة ومقاومتها".

من جهتها أكدت ديبورا في تصريحات صحفية أنهن التزمن بتحذيرات رجال الأمن وارتدين كمامات، إلا أن الشرطة جاءت مرة ثانية نحوها ودفعتها بشكل متكرر حتى اصطدمت بحائط.

ولفتت إلى أن الشرطة لم تكترث إلى محاولات صديقتيها لتوضيح أنها حامل.

وذكرت أنها وجنينها كانا يتمتعان بصحة جيدة قبل الحادثة، وأن طبيبها لاحظ آثار كدمات على ظهرها عقب خروجها من النظارة، وعزا ذلك إلى تعامل الشرطة بعنف معها.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً