انتشار سلالة شديدة العدوى من فيروس كورونا بفرنسا اكتشفت لأول مرة في بريطانيا (Reuters)

نقلت وزيرة الثقافة الفرنسية إلى المستشفى بعد إصابتها بكوفيد-19، في أحدث حلقة من سلسلة إصابات المسؤولين البارزين بالمرض، فيما تواجه فرنسا موجة ثالثة من عدوى كورونا، هذه المرة بسبب سلالة شديدة العدوى اكتُشفت لأول مرة في بريطانيا.

وأعلنت روزلين باشلو، 74 عاماً، نهاية الأسبوع الماضي ثبوت إصابتها ونقلها إلى المستشفى الأربعاء، فيما كانت وزيرة التوظيف إليزابيت بورن تغادر المستشفى، وغردت: "أنا مستريحة".

ويعود الفيروس إلى الانتشار السريع في فرنسا، بينما امتلأت وحدات الرعاية المركزة في منطقة باريس وشمال وجنوب شرق فرنسا بمرضى كوفيد-19.

وأعلن الرئيس إيمانويل ماكرون الذي أصيب هو نفسه بالمرض لكنه لم ينقل إلى المستشفى، الثلاثاء، أن فرنسا ستسرع من وتيرة حملتها للتطعيم، وستخفض السن المؤهل للحصول على لقاح كورونا من 75 إلى 70 عاماً. وتقام مراكز التطعيم الجماعي في أنحاء فرنسا، فيما يعمل في بعضها رجال إطفاء.

وصرح مارتن هيرش رئيس منظومة المستشفيات العامة الأربعاء في رسالة للموظفين: "لم يكن لدينا مثل هذا العدد المرتفع من النقل إلى مستشفيات في 24 ساعة منذ بداية الموجة الأولى".

وسجلت فرنسا أكثر من 93 ألف وفاة بسبب كوفيد-19، وزاد معدل العدوى بمنطقة باريس بين 20 و50 عاماً ووصل إلى أكثر من 700 لكل مئة ألف شخص، والمعدل الأعلى حتى الآن في منطقة سين سان دينيز الفقيرة إلى الشمال والشرق، بواقع 800 لكل مئة ألف شخص، وفقاً لرئيس منظومة الصحة في منطقة باريس أوريليان روسو.

وكتب على تويتر يقول إن الأطباء يبلغون عن زيادة أعداد حالات الإصابة بين الشباب الذين لا يعانون من مشكلات صحية أخرى ونقلهم إلى وحدات الرعاية المركزة.

وتعد وزيرة الثقافة واحدة من أكثر وزراء الحكومة الفرنسية شعبية، وهي وزيرة صحة سابقة، كذلك فإنها ضيفة دائمة على البرامج الحوارية. وأثار نقلها إلى المستشفى في حالة "مستقرة" جدلاً في وسائل الإعلام. وكان وزيرا الاقتصاد برونو لومير والتجارة فرنك رايستر قد أصيبا أيضاً في السابق.

وأثار توجه الحكومة الفرنسية الحذر في مكافحة الفيروس وبطء نشر اللقاحات انتقاداً مع تفشي الفيروس.

ووصفت إجراءات جديدة فُرضت نهاية الأسبوع الماضي بأنها محيرة ومتراخية. وفيما تحظر الإجراءات السفر الداخلي بين المناطق ويغلق بعض المتاجر ويشجع العمل من المنزل، دعا رئيس الوزراء جان كاستيكس الفرنسيين للتمتع بطقس الربيع والبقاء في الأماكن المفتوحة قدر الإمكان.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً