أوقفت الشرطة الفرنسية، أربعة أشخاص آخرين الخميس، في قضية التمويل الليبي المفترض لحملة نيكولا ساركوزي للانتخابات الرئاسية في 2007 (AP)

أوقفت الشرطة الفرنسية أربعة أشخاص آخرين الخميس، وضعوا قيد التحقيق للاشتباه بـ"التأثير على شاهد"، في قضية التمويل الليبي المفترض لحملة نيكولا ساركوزي للانتخابات الرئاسية في 2007، بحسب مصدر مطلع على القضية، الجمعة.

وقال المصدر إن ثلاثة من هؤلاء الأشخاص هم أرنو دو لا فيلبرون الذي يعمل في مجال الإعلانات وكان مديراً لوكالة "بوبليسيس"، ورجل الأعمال بيار رينو ونويل دوبو وهو رجل مدان بالاحتيال، إضافة إلى شخص رابع دوره ثانوي لم يكشف هويته، وموقوف لدى الشرطة أيضاً.

وبذلك يؤكد هذا المصدر معلومات نشرتها صحيفتا "لو باريزيان" و"ليبراسيون".

وكانت مصادر مطلعة على ملف القضية صرحت لوكالة الصحافة الفرنسية، أن الشرطة في باريس أوقفت الخميس صحافياً من مجلة باري ماتش الأسبوعية الفرنسية ورئيسة وكالة معروفة لصائدي الصور، قيد التحقيق للاشتباه بـ”تأثيرهما على شاهد”.

وقالت إن التحقيق يتعلق بشبهة "التأثير على شاهد" "والمشاركة في عصابة أشرار" مرتبطة بمقابلة تمكن الصحافي في "باري ماتش" الذي توجه إلى لبنان مع مصور من وكالة "بيست-إيميج"، من إجرائها مع الوسيط زياد تقي الدين في نوفمبر/تشرين الثاني.

وذكرت مصادر قريبة من الملف أن الشرطة داهمت منزلي رئيسة وكالة التصوير ميشيل مارشان والصحافي في "باري ماتش" فرنسوا دو لابار، الخميس.

وقال كريستوف بيغو محامي فرانسوا دو لابار، لوكالة الصحافة الفرنسية، إنه أفرج عن موكله بعد ساعات، "من دون اتهام أو استدعاء للمثول أمام قاضي التحقيق".

وذكر مصدر قريب من الملف أن توقيف ميشيل مارشان الملقبة "ميمي" مُدد 24 ساعة.

وفي المقابلة المذكورة، سحب زياد تقي الدين اتهاماته ضد رئيس الدولة الأسبق بعدما اتهمه أولاً بتلقي أموال لحملته الرئاسية من الزعيم الليبي معمر القذافي.

وعبر ساركوزي حينذاك عن سروره مؤكداً أن "الحقيقة ظهرت".

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً