أصدرت فرنسا وألمانيا وبريطانيا، الأحد، بياناً مشتركاً أكّدت فيه التزامها بالاتفاق النووي مع إيران، كما أعربت الدول ذاتها عن "انزعاجها الشديد من هجمات وقعت في مياه الخليج وأماكن أخرى ومن الوضع المتدهور للأمن في المنطقة".

فرنسا وألمانيا وبريطانيا تجدد التزامها بالاتفاق النووي مع إيران وتحذّر من استمرار التصعيد
فرنسا وألمانيا وبريطانيا تجدد التزامها بالاتفاق النووي مع إيران وتحذّر من استمرار التصعيد (AP)

جددت فرنسا وبريطانيا وألمانيا، الأحد، التزامها بالاتفاق النووي المبرم مع إيران، وأعربت الدول عن "انزعاجها الشديد من هجمات وقعت في مياه الخليج وأماكن أخرى ومن الوضع المتدهور للأمن في المنطقة".

وفي بيان مشترك، قالت الدول الثلاث إن الوقت حان "للتصرف بمسؤولية والبحث عن سبل لوقف تصعيد التوتر واستئناف الحوار"، حسب قناة يورونيوز.

وتشهد المنطقة توتراً متصاعداً بين الولايات المتحدة ودول خليجية من جهة، وإيران من جهة أخرى، إثر تخفيض طهران بعض التزاماتها بموجب الاتفاق النووي متعدد الأطراف، المبرم في 2015.

واتخذت طهران تلك الخطوة، في يونيو/حزيران الماضي، مع مرور عام على انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق، وفرض عقوبات مشددة على طهران، لإجبارها على إعادة التفاوض بشأن برنامجها النووي، إضافة إلى برنامجها الصاروخي.

وتتهم دول خليجية، في مقدمتها السعودية والإمارات، إيران باستهداف سفن ومنشآت نفطية خليجية، وهو ما نفته طهران، وعرضت توقيع اتفاقية "عدم اعتداء" مع دول الخليج.

وفي 4 يوليو/تموز الجاري، أعلنت حكومة جبل طارق إيقاف ناقلة نفط تحمل الخام الإيراني إلى سوريا، واحتجاز حمولتها.

وأوضحت أن سبب الإيقاف "انتهاك" الناقلة الحظر الذي يفرضه الاتحاد الأوروبي على سوريا.

وفي اليوم ذاته، استدعت الخارجية الإيرانية السفير البريطاني لدى طهران روب ماكير، للاحتجاج على احتجاز الناقلة.‎

المصدر: TRT عربي - وكالات