أصدرت فرنسا وبريطانيا وألمانيا الاثنين، بياناً مشتركاً طالبت فيه إيران بالتراجع عن خطواتها الأخيرة بتخفيف التزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق النووي المبرم عام 2015، وآخرها استئناف تخصيب اليورانيوم في محطة فوردو.

فرنسا وبريطانيا وألمانيا تحذّر إيران من الخطوات التي اتخذتها مؤخراً في إطار تخفيض التزاماتها في الاتفاق النووي
فرنسا وبريطانيا وألمانيا تحذّر إيران من الخطوات التي اتخذتها مؤخراً في إطار تخفيض التزاماتها في الاتفاق النووي (AP)

ذكرت فرنسا وبريطانيا وألمانيا الاثنين، أنها ستبحث آلية فض المنازعات الواردة في الاتفاق النووي المبرم مع إيران عام 2015، بما قد يقود إلى معاودة فرض الأمم المتحدة عقوبات على طهران.

وحذّرت الدول الثلاثة في بيان مشترك إيران من أن الأفعال التي أقدمت عليها في الآونة الأخيرة زادت من صعوبة الجهود التي تبذلها تلك الدول لنزع فتيل التوتر في المنطقة.

كما عبّرت عن قلقها الشديد من قرار طهران استئناف تخصيب اليورانيوم في محطة فوردو، وطالبتها بالتراجع عنه.

وطالبت الدول الثلاثة إيران بالتعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعد احتجاز مفتشة تابعة لها في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

والأربعاء الماضي، أعلنت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بدء عملية تخصيب اليورانيوم في منشأة فوردو، في إطار خفض طهران التزاماتها ضمن الاتفاق النووي.

وسبق أن أكدت إيران عزمها اتخاذ المرحلة الرابعة، ما لم تفِ الأطراف الأخرى الموقعة على الاتفاق النووي بالتزاماتها.

وفي سبتمبر/أيلول الماضي، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في بيان، إنها تحققت من "تركيب طهران أو بدئها بتركيب 56 جهازاً للطرد المركزي".

وتطالب طهران الأطراف الأوروبية الموقعة على الاتفاق، بالتحرك لحمايته من العقوبات الأمريكية، وذلك منذ انسحاب واشنطن منه في مايو/أيار 2018.

وبانسحابها، قررت واشنطن فرض عقوبات اقتصادية على إيران، وشركات أجنبية لها صلات مع طهران، ما دفع بعض الشركات، خصوصاً الأوروبية، إلى التخلي عن استثماراتها هناك.

المصدر: TRT عربي - وكالات