تقول حليمة عدن إنها شعرت بنهاية مسيرتها المهنية مجال عروض الأزياء بعد أن فقدت السيطرة على هويتها (Caitlin Ochs/Reuters)

انتقدت حليمة عدن، عارضة الأزياء المسلمة من أصول صومالية التي اشتهرت بحجابها على منصات العرض وعلى أغلفة المجلات، صناعة الأزياء، قائلة إنها تستغل العارضات الشابات.

واعتزلت عدن مهنتها كعارضة في نوفمبر/تشرين الثاني 2020.

وفي مقابلة لها مع شبكة BBC، قالت عدن إنها شعرت بنهاية مسيرتها المهنية مجال عروض الأزياء، بعد أن فقدت السيطرة على هويتها.

تقول حليمة: "في العامين الماضيين وثقت بفريق العمل الذي ينسق حجابي، إلا أنني واجهت المشكلات عندما طُلب مني ارتداء الجينز على رأسي بدلاً من الحجاب العادي. الطريقة التي يصممون بها الأزياء، كانت تجعل حجابي يتضاءل شيئاً فشياً مع كل جلسة تصوير".

ونافست حليمة عدن عام 2016 كأول متسابقة مسلمة محجبة، في مسابقة ملكة جمال مينيسوتا بالولايات المتحدة.

وردّاً على قصص استغلال العارضات في مواقع التصوير، قالت حليمة إن "العاملين في ذلك المجال يعتقدون أن العارضات يسهل استغلالهن".

كما ترى أن صناعة الموضة "يمكن أن تكون صناعة استغلالية للغاية"، على حد وصفها.

كانت حليمة دخلت تاريخ صناعة الأزياء عندما ظهرت على غلاف مجلة "سبورتس إليوستراتيد" (Sports Illustrated) عام 2019 كأول عارضة أزياء ترتدي البوركيني، من تصميم تومي هيلفيغر، قبل اعتزالها لاحقاً عام 2020 بسبب تعرضها لضغوط تؤثر في هويتها ومعتقداتها.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً