الرئاسة الفلسطينية: استمرار الاغتيالات الإسرائيلية سيؤدي إلى انفجار الأوضاع وإلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار (Jaafar Ashtiyeh/AFP)

أدانت الرئاسة الفلسطينية ومسؤولون وفصائل فلسطينية "جريمتَي الاغتيال" اللتين نفذهما الجيش الإسرائيلي الأحد وسط الضفة الغربية وشمالها، في حين دعت منظمة التحرير إلى "سرعة التدخل الجاد" لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني.

جاء ذلك في بيان للرئاسة الفلسطينية وآخر للخارجية وتصريحات وبيانات لمسؤولين بعد ساعات من استشهاد 4 فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي، ثلاثة غربي القدس وواحد في جنين، وفق مصادر فلسطينية وإسرائيلية متطابقة.

في حين قالت وكالة الأنباء الرسمية إن جيش الاحتلال يحتجز جثمان شهيد خامس لم تعرف هويته من منطقة جنين، ولم تؤكد وزارة الصحة الفلسطينية سقوط الشهيد الخامس.

فقد أدانت الرئاسة الفلسطينية "الجريمتين البشعتين اللتين ارتكبتهما قوات الاحتلال الإسرائيلي في القدس وجنين وأسفرتا عن استشهاد خمسة مواطنين"، وفق ما نشرته وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية.

وقالت إنّ "استمرار هذه السياسة سيؤدي إلى انفجار الأوضاع وإلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار".

وحمّلت الرئاسة الفلسطينية "حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية المباشرة عن هذا التصعيد وتداعياته"، مطالبة المجتمع الدولي "بمغادرة مربع الصمت على عمليات الإعدام المباشرة التي ينفذها الاحتلال بحق أبناء شعبنا، إلى مربع الفعل واتخاذ إجراءات فورية لمحاسبة مرتكبي هذه الجرائم".

من جهتها دعت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني.

وقال عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة واصل أبو يوسف في حديث للأناضول: "هذا التصعيد والعدوان يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن سياسة التصعيد هي التي تحكم حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة".

وأضاف: "هذا التصعيد وسفك الدم الفلسطيني" يستوجب "سرعة التدخل الجدي والفاعل من أجل حماية شعبنا، والضغط على الاحتلال لوقف هذه الجرائم، وإنهاء احتلاله للأرض الفلسطينية على قاعدة قرارات الشرعية الدولية".

بدورها أدانت وزارة الخارجية والمغتربين "مجزرة الاحتلال في القدس وجنين" واعتبرتها "خلطاً للأوراق".

وحمّلت في بيان وصلت إلى الأناضول نسخة منه "الحكومة الإسرائيلية وأذرعها المختلفة المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذا الصباح الدامي"، معتبرة أنها "خلط للأوراق والأولويات بما يخدم أجندة إسرائيل الاستعمارية".

وطالبت الخارجية محكمة الجنائية الدولية بـ"سرعة البت في تحقيقاتها بجرائم الاحتلال وصولاً إلى محاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين ومحاكمتهم".

من جهتها دعت حركة المقاومة الإسلامية حماس الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية لتصعيد "المقاومة ضد المحتل في جميع نقاط التماس والطرق الالتفافية".

وقالت الحركة في بيان إنّ "خيار المقاومة والرصاص هو القادر على حماية حقوقنا وتحرير أسرانا وحماية مسرانا".

وتابعت: "دماء الشهداء لن تذهب هدراً، وشعبنا وفي مقدمته قادة حماس سيظلون بمقدمة الصفوف لمواجهة المحتل مهما بلغت التضحيات".

كما أدانت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية "المجزرة الوحشية التي ارتكبها جيش الاحتلال عن سابق قصد وترصُّد، باقتحام المدن والبلدات الفلسطينية".

وقال مصطفى البرغوثي الأمين العام للمبادرة في تصريح للأناضول إن "الاحتلال يتعمد تصعيد الاعتداءات والاقتحامات وارتكاب المجازر".

ووفق بيان لمكتب منسق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطيني المحتلة التابع للأمم المتحدة قتلت إسرائيل 58 فلسطينياً وجرحت نحو 13 ألفاً في الضفة الغربية منذ بداية العام الجاري حتى 20 أغسطس/آب الماضي.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً