الرئيس الفلسطيني محمود عباس في القمة العربية في العاصمة الجزائر / صورة: AA (AA)
تابعنا

أعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، خلال كلمة له في القمة العربية المنعقدة بالجزائر الأربعاء عن تطلعه إلى تشكيل لجنة وزارية عربية للتحرك على المستوى الدولي لـ"فضح" ممارسات إسرائيل.

وقال عباس مخاطباً الزعماء العرب: "نتطلع لدعمكم من خلال إصدار قرارٍ بتشكيل لجنة وزارية عربية للتحرك على المستوى الدولي لفضح ممارسات الاحتلال، وشرح روايتنا، وتنفيذ مبادرة السلام العربية، ونيل المزيد من اعتراف الدول الأوروبية بدولة فلسطين، والحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، ومنع نقل سفارات الدول إلى القدس، وعقد مؤتمر دولي للسلام".

وأضاف الرئيس الفلسطيني، أن إسرائيل "تعمل على تقويض حل الدولتين، وتنتهك القانون الدولي والاتفاقيات الموقعة معها، وتمارس إجراءات أحادية الجانب".

وأردف: "لم تترك إسرائيل لنا خياراً، سوى إعادة النظر في مجمل العلاقة القائمة معها، وتنفيذ قرارات المجالس الوطنية الفلسطينية، والذهاب للمحاكم الدولية، والانضمام لمزيد من المنظمات الدولية حماية لحقوق شعبنا".

ومنذ عام 2014، توقّفت عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، لرفض تل أبيب وقف الاستيطان وتنكّرها لمبدأ "حل الدولتين".

وتابع عباس مخاطباً القمة العربية: "نتطلع إلى دعمكم لتشكيل لجنة قانونية لمتابعة الجرائم التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني جراء إصدار الحكومة البريطانية وعد بلفور عام 1917، وصك الانتداب بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية، وتداعيات ذلك على الشعب الفلسطيني، وارتكاب إسرائيل أكثر من 50 مذبحة، وما تلا ذلك من تدمير ونهب لأكثر من 500 قرية فلسطينية".

ودعا إلى "توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وتطبيق قرار مجلس الأمن 2334، والقرارين 181 و194، اللذين كانا شرطين لقبول عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة".

وطالب عباس "بتفعيل قرارات القمم العربية السابقة بشأن الدعم المالي لموازنة دولة فلسطين، وتفعيل شبكة الأمان العربية التي أُقرت سابقاً".

ولفت إلى أن مدينة القدس "تتعرض لأشرس حملة إسرائيلية لتهويديها"، وأكد على "أهمية تنفيذ قرارات المجلس الاقتصادي والاجتماعي حول توفير الدعم لمدينة القدس وصمود أهلها".

ومساء الثلاثاء، انطلقت أعمال القمة العربية تحت شعار "لم الشمل"، بحضور 16 قائداً عربياً وضيوف شرف أجانب.

وتنعقد القمة بعد انقطاع 3 سنوات بسبب جائحة كورونا، إذ كانت الأخيرة عام 2019 في تونس.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً