تعتقل إسرائيل 4500 فلسطيني في 23 سجناً ومركز توقيف وتحقيق (TRT Arabi)

نظّم فلسطينيون وقفة تضامنية مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بمدينة البيرة وسط الضفة الغربية.

وشارك في الوقفة التي دعت لها هيئة شؤون الأسرى التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، والهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى (غير حكومية) ونادي الأسير، شخصيات سياسية وذوو أسرى وناشطون في الدفاع عنهم.

بالإضافة إلى ذلك، شارك في الوقفة أهالي الصحافيين الأسرى في السجون الإسرائيلية، وعائلة الصحفي علاء الريماوي المضرب عن الطعام منذ لحظة اعتقاله.


وقالت عائلة الريماوي إن حياة نجلها في خطر، وقد قامت إدارة السجون بنقله إلى المشفى لأنه يتقيأ الدم، مطالبة جميع المؤسسات الحقوقية بالتدخل الفوري للإفراج عنه.

الأسير الصحفي علاء الريماوي مضرب عن الطعام منذ لحظة اعتقاله (TRT Arabi)

وعلى هامش الوقفة، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف لوكالة الأناضول إن الوقفة تدلل على أن "كل شعبنا يلتف حول أسراه ومعتقليه حتى إطلاق سراحهم جميعاً دون شرط أو تمييز".

وأضاف: "نحن نجدد العهد لكل الشهداء والجرحى والأسرى، مستذكرين كل المعاناة الكبيرة لشعبنا الفلسطيني التي لا بد أن تتكلل بالانتصار على الاحتلال".

وفي كلمة خلال الوقفة قال أمين شومان، رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى، إن الشعب الفلسطيني على المستويين الرسمي والشعبي "يضع قضية الأسرى على سلم أولوياته".

وفي وقت سابق الثلاثاء قال نادي الأسير الفلسطيني، في بيان له، إن ثلاثة أسرى في السجون الإسرائيلية يضربون عن الطعام رفضاً لاعتقالهم الإداري وهم: عماد سواركة (37 عاماً) من مدينة أريحا (وسط) ومضرب منذ 41 يوماً، مصعب الهور (33 عاماً) من الخليل (جنوب) ومضرب منذ 15 يوماً، الصحافي علاء الريماوي (43 عاماً) من رام الله (وسط) ومضرب عن الطعام منذ 7 أيام.

وبحسب معطيات لنادي الأسير تعتقل إسرائيل 4500 فلسطيني في 23 سجناً ومركز توقيف وتحقيق، بينهم 41 سيدة، و140 قاصراً، و440 معتقلاً إدارياً.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً