تعمد فنان بريطاني تمزيق لوحة من أعماله الفنية بعد بيعها بأكثر من مليون دولار. ويعد الفنان الذي لم يكشف عن هويته واحدا من أشهر فناني الغرافيتي في العالم، وله أعمال فنية على جدران قطاع غزة التي زاراها منذ ثلاثة أعوام.

لوحة بانكسي المسماة 
لوحة بانكسي المسماة  "فتاة البالون الأحمر" خلال وجودها في المزاد (Others)

"إنها تتلف..تتلف..تلفت" هكذا علق الفنان البريطاني "بانكسي" في حسابه على انستغرام حول لوحته التي مُزقت ذاتياً، بعد بيعها بمبلغ 1.4 مليون دولار في مزاد سوبثي بمدينة لندن الجمعة الماضية.

View this post on Instagram

Going, going, gone...

A post shared by Banksy (@banksy) on

وعمت حالة من الصدمة على الحاضرين في المزاد التي بيعت فيه لوحة بانكسي "فتاة البالون الأحمر"  بأكثر من مليون دولار، بعد ان فوجئوا بتنبيهات جرس الإنذار التي أُطلقت أثناء مرور اللوحة عبر أداة إتلاف الأوراق.

وكشف "بانكسي" فيما بعد عبر فيديو على حسابه على إنستغرام الذي يتابعه أكثر من 4 ملايين متابع، أنه هو من قام بثبيت أداة إتلاف اللوحة مسبقاً في إطارها معلقاً على الفيديو باقتباس للفنان بيكاسو: "نزعة التدمير هي نزعة  إبداعية في ذاتها".

View this post on Instagram

. "The urge to destroy is also a creative urge" - Picasso

A post shared by Banksy (@banksy) on

وبدأ "بانكسي" مسيرته الفنية بالرسم على جدران مدينة "بريستول" البريطانية برذاذ الطلاء، واستطاع أن يصبح واحدًا من أشهر الفنانين في العالم على الرغم من أن شخصيته مجهولة، حيث تتسم أعماله بطابع التمرد والسخرية في الوقت ذاته، ويسعى لأن يعبر من خلالها عن تنديده ورفضه للصراعات والنزاعات حول العالم.

 وتسجل أسعار لوحاته الفنية أرقاماً قياسية في أسواق الفن العالمية.

وفي العام 2015 زار بانكسي قطاع غزة سراً عبر الأنفاق ورسم بعض الأعمال الفنية على جدران البيوت المدمرة من القصف الإسرائيلي، ووثق على حسابه صوراً تجسد معاناة الفلسطينيين المحاصرين داخل غزة. كما رسم عدداً اللوحات على جدار الفصل العنصري الذي أقامته إسرائيل في الضفة الغربية المحتلة.

المصدر: TRT عربي - وكالات