وجّه الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بفتح حدود بلاده مع كولومبيا من جديد، بعد أن كانت مغلقة منذ 22 فبراير/شباط الماضي. وكانت الحكومة الفنزويلية قد أغلقت الحدود مع كولومبيا قبل يوم من محاولة إدخال "مساعدات إنسانية" أمريكية إلى البلاد من قبل المعارضة.

الحكومة الفنزويلية أغلقت الحدود مع كولومبيا قبل يوم من محاولة إدخال
الحكومة الفنزويلية أغلقت الحدود مع كولومبيا قبل يوم من محاولة إدخال "مساعدات إنسانية" أمريكية إلى البلاد في 23 فبراير/شباط (AFP)

أمر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بفتح حدود بلاده مع كولومبيا من جديد، بعد أن كانت مغلقة منذ 22 فبراير/شباط الماضي، على خلفية الأزمة في البلاد.

وفي تغريدة نشرها عبر تويتر، قال مادورو إنه أمر بفتح الحدود مع كولومبيا في ولاية تاشيرا اعتباراً من السبت 8 يونيو/حزيران الجاري.

وأشار إلى أن الشعب الفنزويلي يحمي بقوة حقه في السيادة وتحديد المصير.

وأغلقت الحكومة الفنزويلية الحدود مع كولومبيا قبل يوم من محاولة إدخال "مساعدات إنسانية" أمريكية إلى البلاد في 23 فبراير/شباط الماضي، من قبل المعارضة بقيادة رئيس البرلمان خوان غوايدو، الذي أعلن نفسه رئيساً مؤقتاً للبلاد.

وقالت الحكومة إن سبب إغلاق الحدود هو وجود تهديدات خطيرة وغير قانونية من طرف كولومبيا.

وتشهد فنزويلا توتراً متصاعداً منذ 23 يناير/كانون الأول الماضي، إثر ادعاء رئيس البرلمان خوان غوايدو، حقه بتولي الرئاسة مؤقتاً إلى حين إجراء انتخابات جديدة.

وسرعان ما اعترف الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، بغوايدو، رئيساً انتقالياً لفنزويلا، وتبعته كندا ودول من أمريكا اللاتينية وأوروبا.

في المقابل، أيدت بلدان بينها روسيا وتركيا والمكسيك وبوليفيا شرعية الرئيس الحالي نيكولاس مادورو، الذي أدى في 10 يناير/كانون الثاني الماضي، اليمين الدستورية رئيسا لفترة جديدة من 6 سنوات.

وعلى خلفية ذلك، أعلن مادورو، قطع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، واتهمها بالتدبير لمحاولة انقلاب ضده.

المصدر: TRT عربي - وكالات