"نظام القبة لن يستطيع منع أعداد كبيرة من الصواريخ، وحتى لو رفضت إسرائيل الاعتراف بذلك، لكن صواريخ المقاومة مثّلت تحدياً استراتيجياً لهذه التكنولوجيا" (Baz Ratner/Reuters)

كشفت حرب الـ11 يوماً الأخيرة في غزة، عن محدودية منظومة "القبة الحديدية" الإسرائيلية، التي تحتمي بها إسرائيل كواحد من أهم دفاعاتها الجوية الذي يعمل بنظام خاص لاعتراض الصواريخ، حسب تقرير جديد لمجلة "فورين بوليسي".

وأشار الكاتب سيث فرانتزمان في تقريره، إلى استنجاد وزير الحرب الإسرائيلي بيني غانتس بوزير الدفاع الأمريكي أوستن لويد، وطلبه منه مساعدات عسكرية عاجلة بحوالي مليار دولار، لتعزيز القبة الحديدية بصواريخ دفاعية جديدة، بعد إنهاكها خلال الحرب.

ويرى الكاتب أن ما كشف ضعف منظومة "القبة الحديدية" هذه المرة، هو كمية وكثافة الصواريخ التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية، التي فاجأت الاحتلال الإسرائيلي، مؤكداً أن الجولة الأخيرة تختلف تماماً عن المواجهات السابقة في 2009و2012 و2014 وغيرها.

واعتبر الكاتب أن من أهم الرسائل التي يمكن استخلاصها بعد الحرب، أن "نظام القبة لن يستطيع منع أعداد كبيرة من الصواريخ، وحتى لو رفضت إسرائيل الاعتراف بذلك، لكن صواريخ المقاومة مثلت تحدياً استراتيجياً لهذه التكنولوجيا"، على حد وصفه.

وتابع الكاتب: "لو اُطلق ألف صاروخ من غزة ولم يكن هناك قبة حديدية، لاضطرت إسرائيل إلى الزحف حتى حدود القطاع لوقف الصواريخ كما فعلت في عام 2009".

وأضاف الكاتب: "رغم سنوات من العمل وجمع المعلومات الاستخباراتية عن المقاومة الفلسطينية، إلا أن نتيجة الحرب الأخيرة أثبتت ضعف النظام الدفاعي الجوي عن أن يمثل استراتيجية دفاعية طويلة المدى".

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً