ميركل تزور روسيا في آخر زيارة رسمية لها (Sergei Guneyev/AFP)

بدأت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الكرملين، الجمعة،في آخر زيارة رسمية للمستشارة الألمانية قبل أن تترك منصبها بعد 16 عاماً في الحكم.

وتوترت العلاقات بين اثنين من أكثر زعماء أوروبا بقاء في الحكم في عام 2014 عندما ضمت روسيا شبه جزيرة القرم، وهو ما تسبب في تنديد واسع النطاق وعقوبات من الغرب.

اعتبرت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل خلال مؤتمر صحفي جمعها ببوتين أنه يجب إبقاء مفاوضات السلام حول شرق أوكرانيا مستمرة، وذلك رغم بطئها الناتج من التوتر الروسي الأوكراني.

وقالت "أنصح بالاستمرار في محاولة الحفاظ على هذه الآلية بحيث لا تتعطل في نهاية المطاف" رغم "أن التقدم (المحرز) ليس بالسرعة التي نأملها".

وتتزامن المحادثات مع الذكرى الأولى لتسميم المعارض السياسي الروسي أليكسي نافالني، وهي الواقعة التي أضرت بشدة بالعلاقات الروسية الألمانية.

وفي هذا السياق، دعت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الجمعة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى السماح بإطلاق سراح المعارض أليكسي نافالني، مع مرور عام على تعرضه لعملية تسميم اتهم الكرملين بالوقوف خلفها.

وقالت ميركل خلال مؤتمر صحافي مشترك مع بوتين في موسكو "طلبت من الرئيس الروسي إطلاق سراح أليكسي نافالني" المسجون حالياً في روسيا.

وقدم بوتين وروداً لميركل قبل المحادثات، وقال إنه يتوقع اجتماعاً مهماً معها رغم أنها زيارة "وداع".

وقالت ميركل إن ثمة خلافات في الرأي بينهما، لكن من المهم أن يتحدثا. وأضافت أنها تريد أن تناقش معه التطورات في أفغانستان وأيضاً وضع منظمات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية في روسيا، والتي جرى حظر بعضها في إطار حملة قمع تسبق الانتخابات.

ونشأت ميركل (67 عاماً) في ألمانيا الشرقية التي كانت حليفاً لموسكو وتتحدث الروسية في حين كان بوتين (68 عاماً) يعمل في درسدن خلال الحرب الباردة ضابطاً في جهاز المخابرات كي.جي.بي ويتكلم الألمانية.

ومن المرجح أن تخيم ذكرى تسميم نافالني، أهم معارض سياسي لبوتين، على المحادثات إلى حد كبير.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً