محطة الرصد التي أقيمت في منطقة "بيوك شكمجة" بالجانب الأوروبي من إسطنبول  (IHA)

افتتحت تركيا، الاثنين، أوّل محطة لرصد الزلازل وموجات تسونامي قبل حدوثها، في مدينة إسطنبول، المعرّضة لأن تضربها هزّة أرضية ضخمة في المستقبل القريب.

وتُطلق المحطة إنذاراً مبكراً قبل حدوث موجات تسونامي، بمدة تتراوح بين 5 إلى 7 دقائق.

والمحطة مزوّدة بأنظمة قياس متعددة يمكنها قراءة بيانات الزلازل وتوقّع المدى الذي قد تصل إليه، لمعرفة ما إذا كان سيترتب عليها حدوث تسونامي أم لا.

وأُقيمت المحطة في منطقة "بيوك شكمجة" في الجانب الأوروبي من إسطنبول، ويديرها مرصد كانديلي ومعهد أبحاث الزلازل، أحد المؤسسات التركية الرائدة في أبحاث وتحذيرات الهزّات الأرضية.

وقد اختير موقع المحطة في إحدى المناطق التي يُحتمل أن تتأثر بهزة أرضية ضخمة، إذا كان مركزها قبالة ساحل بحر مرمرة كما هو متوقع.

من جانبه، أكد هالوك أوزنر، مدير المرصد ومعهد أبحاث الزلازل، قيام المتخصّصين بمراقبة الهزّات الأرضية في مختلف أنحاء تركيا، عبر محطات وأنظمة خاصة تركّز على بحر إيجة والمتوسط والبحر الأسود، لافتاً إلى أنّها "المرة الأولى التي تُقام فيها محطة رصد الزلازل وتسونامي في إسطنبول".

وأوضح أوزنر أنّ محطات مراقبة الزلازل التقليدية بإمكانها تحديد مركز أيّ هزة أرضية خلال 30 ثانية، لكنّ تسونامي يتطلب أنظمة خاصة لمراقبته قبل حدوثه وهو ما ستقوم به محطة "بيوك شكمجة".

وتابع أوزنر: "يظل تسونامي خطراً ثانوياً مقارنةً بالزلازل، لكنه يُسبب دماراً كبيراً كما حدث في مدينة بودروم التركية عام 2017، وعقب زلزال إزمير العام الماضي"، لافتاً إلى أنّ الهزّة الأرضية المحتملة في إسطنبول قد تتسبب في حدوث موجات تسونامي، ما يتطلب الاستعداد لها.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً