"النواب" الأمريكي صدّق على مسوَّدة الميزانية الدفاعية بقيمة 740 مليار دولار (AFP)

صدّق مجلس النواب الأمريكي الثلاثاء، بأغلبية ساحقة، على مسوَّدة الميزانية الدفاعية بقيمة 740 مليار دولار، على الرغم من معارضة الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترمب.

وصوت 335 نائباً لصالح المسودة، مقابل 78 صوتاً ضدهاً، بما يشير إلى أن المجلس سيتمكن من تجاوز فيتو الرئيس ترمب في حال قرّر استخدامه.

وكان ترمب هدّد بفرض الفيتو على مسودة القانون لأسباب عدة، بينها أنها تتضمن بنداً حول إزالة أسماء الجنرالات الكونفدراليين عن أسماء القواعد العسكرية.

كما عارض ترمب مسودة الميزانية لأنها لا تلغي ما يُعرَف بـ"الفصل 230" الذي يحمي الشركات التكنولوجية الكبرى مثل "غوغل" و"فيسبوك" و"تويتر"، من المسؤولية عن المحتويات التي ينشرها مسخدمو الإنترنت على منصاتها.

وبشكل عامّ تقضي مسوَّدة الميزانية بتخصيص أكثر من 635 مليار دولار لتغطية الاحتياجات العامة لوزارة الدفاع "البنتاغون"، و26.6 مليار دولار لتنفيذ البرامج في مجال أمن الطاقة، و69 مليار دولار للعمليات في الخارج.

وكان مشروع ميزانية الدفاع محور مفاوضات بين البرلمانيين الجمهوريين والديمقراطيين لمدة أشهر. وهي تنصّ على زيادة بنسبة 3% في أجور العاملين في طواقم الدفاع.

الانسحاب العسكري من ألمانيا

وفي يوليو/تموز، حصلت نسختان منفصلتان عُرضتا للتصويت في مجلسي الكونغرس على تأييد أكثر من ثلثي الأعضاء، أي الغالبية الضرورية لتجاوز الفيتو الرئاسي.

ويعترض نَصّ المسودة أيضاً على مشروع ترمب خفض الوجود العسكري الأمريكي في برلين، ويفرض على البنتاغون مهلة لا تقلّ عن 120 يوماً قبل أي خفض لعدد الجيش الأمريكي في ألمانيا.

وهذا الأمر يعني أن أي انسحاب أمريكي لا يمكن أن يحصل قبل تولّي الرئيس الديمقراطي المنتخب جو بايدن السلطة.

وينصّ مشروع القانون على أن أي انسحاب عسكري من ألمانيا "في مرحلة تشهد تهديدات متنامية في أوروبا، يشكّل خطأً استراتيجياً خطراً سيُضعِف مصالح الأمن القومي للولايات المتحدة ويُضعِف حلف شمال الأطلسي".

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً