تتركز السلطة في تركمانستان في يد الرئيس قربان قولي بيردي محمدوف، الذي لا يتسامح مع أي نوع من المعارضة (Reuters)

يُعتبر استخدام الإنترنت في تركمانستان أمراً غير يسير حتماً، فالبلاد تُعَدّ من أكثر الدول حول العالم تقييداً لحرية استخدام الشبكة العنكبوتية، إذ تحظر آلاف المواقع الإلكترونية، وبينها مواقع التواصل الاجتماعي الشهيرة تويتر وفيسبوك ويوتيوب.

ويمر الراغبون في الحصول على خدمة الإنترنت المنزلي بالانتظار لسنة أو سنة ونصف في لوائح طويلة، ثم إجراءات بيروقراطية وأمنية معقدة، قبل أن يتمكنوا من دخول الشبكة دخولاً مقيَّداً.

توجد خدمة الإنترنت في ربع منازل تركمانستان فقط، وفيها يلجأ سكان البلد إلى استخدام شبكة افتراضية خاصة VPN لتخطّي الحظر والرقابة الأمنية المُدارة عبر شبكة أقسام الأمن الرقمي في البلاد.

هذا الأمر لم تستطع الحكومة وضع حدّ له، وتحاول الآن منعه بجعل المستخدمين الجدد يحلفون على المصحف بأنهم لن يستخدموا VPN ولن يدخلوا المواقع المحظورة، حسب ما نقلته صحيفة التايمز البريطانية.

وتقع تركمانستان الغنية بالغاز إلى الشمال من إيران وأفغانستان، وهي واحد من البلدان الأكثر عزلة في العالم، إذ تتركز السلطة فيها في يد الرئيس قربان قولي بيردي محمدوف، الذي لا يتسامح مع أي نوع من المعارضة، كما أن وسائل الإعلام فيها تخضع لرقابة مشددة من الدولة.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً