مراسم الاحتفال ببدء العلاقات الدبلوماسية أقيمت افتراضياً وشارك فيها وزيرا خارجية كوسوفو وإسرائيل (Reuters)

أعلنت كوسوفو وإسرائيل رسمياً الاثنين، في حفل أقيم عبر الإنترنت بسبب قيود إغلاق كورونا، بدء إقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما.

وأقامت وزيرة خارجية كوسوفو مليزا هاراديناي ستوبلا ونظيرها الإسرائيلي غابرييل أشكنازي مراسم افتراضية للتوقيع على الوثائق في عاصمتيهما.

وقال وزير الخارجية الإسرائيلي غابرييل أشكنازي: "اليوم نحن نصنع التاريخ، نقيم علاقات دبلوماسية بين إسرائيل وكوسوفو".

فيما ردّت هاراديناي ستوبلا في خطابها: "نحتفل بفصل جديد في الروابط التاريخية بين بلدينا".

وكان قرار الاعتراف المتبادل بين كوسوفو وإسرائيل، اتُّخذ خلال قمة عُقدت في ديسمبر/كانون الأول في البيت الأبيض، عندما وافق رئيس وزراء كوسوفو عبد الله حوتي والرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش، على تطبيع العلاقات الاقتصادية بحضور الرئيس الأمريكي وقتها دونالد ترمب.

كذلك وافقت بلغراد خلال القمة نفسها على نقل سفارتها في إسرائيل إلى القدس، وهو ما لم تفعله حتى الآن.

وقال أشكنازي: "إسرائيل تريد البلقان مستقراً، أنا أعتبر صربيا شريكاً وثيقاً ومهماً في البلقان".

وكانت إدارة ترمب اعترفت بالقدس عاصمة لإسرائيل أواخر عام 2017، ونقلت مقر السفارة الأمريكية إلى هناك في مايو/أيار 2018.

وشجعت دولاً أخرى على فعل الشيء نفسه، لكنها تعرضت لانتقادات واسعة عالمياً ومن أطراف متعددة في أوروبا، لأن الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني ما زال قائماً.

وأعلن برلمان كوسوفو الاستقلال عن صربيا عام 2008، بعد تسع سنوات من حملة غارات جوية بقيادة الولايات المتحدة استمرت ثمانية وسبعين يوماً ضد صربيا.

واعترف معظم الدول الغربية باستقلال كوسوفو، لكن صربيا وروسيا والصين لم تعترف بذلك.

وحسب هاراديناي سكوبلا، فقد أصبحت إسرائيل الدولة رقم 117 التي تعترف.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً