أكد الرئيس التركي أن وباء فيروس كورونا زاد من مسؤولية وأهمية "مجموعة العشرين" التي تجمع أكبر اقتصادات العالم تحت سقف واحد، وقال إن الوباء ذكّرنا جميعاً مرة أخرى أننا أفراد عائلة إنسانية كبيرة، بصرف النظر عن الدين، واللغة، والمنطقة، والعرق.

أردوغان: القرارات التي سنتخذها في قمة الرياض ستكون حاسمة، ليس فقط في الحد من الآثار السلبية للوباء، بل أيضاً في تلبية التطلعات المتعلقة بمجموعة العشرين
أردوغان: القرارات التي سنتخذها في قمة الرياض ستكون حاسمة، ليس فقط في الحد من الآثار السلبية للوباء، بل أيضاً في تلبية التطلعات المتعلقة بمجموعة العشرين (AA)

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن وباء فيروس كورونا زاد من مسؤولية وأهمية "مجموعة العشرين" التي تجمع أكبر اقتصادات العالم تحت سقف واحد.

جاء ذلك في رسالة مرئية أرسلها إلى قمة زعماء "مجموعة العشرين" التي انطلقت افتراضياً السبت، برئاسة السعودية، وتستمر يومين.

وأضاف أردوغان أن "القرارات التي سنتخذها في قمة الرياض ستكون حاسمة، ليس فقط في الحد من الآثار السلبية للوباء، بل أيضاً في تلبية التطلعات المتعلقة بمجموعة العشرين".

وتتصدر جائحة كورونا جدول أعمال قمة العشرين، وتشمل فعاليات اليوم تناول موضوع الاستعداد للجائحة والاستجابة لها.

وقبيل انطلاق القمة وجّه قادة دول كلمات مصورة نشرها موقع "قمة العشرين" على تويتر، تحدثوا فيها عن ضرورة تضافر الجهود لمواجهة وباء كورونا.

وسلط الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في كلمته، الضوء على أهمية التعاون العالمي في مشكلة يواجهها العالم بأسره، وقال إن الوباء ذكّرنا جميعاً مرة أخرى أننا أفراد عائلة إنسانية كبيرة، بصرف النظر عن الدين، واللغة، والمنطقة، والعرق.

وأمس الجمعة، أعلن الموقع الرسمي للقمة، مسودة البيان الختامي الذي أكد أن وباء كورونا أثّر على الفئات الأكثر ضعفاً في المجتمعات بشكل غير متناسب، وشدد على أن الوقت ما زال مبكراً لمعرفة مدى نجاعة القيود لمحاربة كورونا.

وعقدت في 26 مارس/آذار الماضي، قمة افتراضية استثنائية للقادة حول جائحة فيروس كورونا، واتُّخذت إجراءات سريعة وغير مسبوقة لحماية الأرواح وسبل المعيشة والفئات المستضعفة.

وتضمنت الإجراءات، ضخ الدول الأعضاء 11 تريليون دولار في الاقتصاد العالمي منذ 26 مارس/آذار، وتخصيص 21 مليار دولار لدعم النظم الصحية وللبحث عن لقاح لفيروس كورونا، و14 مليار دولار لتخفيف عبء الديون على البلدان الأقل نمواً.

وسيتناول جدول أعمال القمة، عدداً من القضايا المالية والاقتصادية والاجتماعية، من بينها الطاقة والبيئة والمناخ والاقتصاد الرقمي والتجارة والزراعة والرعاية الصحية والتعليم والعمل.

وتهدف القمة إلى تطوير سياسات فعالة لتحقيق تنمية مستدامة ومتوازنة، وتوفير وظائف حقيقية لرفع مستويات المعيشة والرفاهية بين شعوب العالم.​​​​​​​

ويتألف تكتل مجموعة العشرين أو ما تُعرف اختصاراً بـ"G20"، من بلدان تركيا والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة، والسعودية، والأرجنتين، وفرنسا، وألمانيا، والهند، وإندونيسيا، وإيطاليا.

إضافة إلى اليابان، والمكسيك، وروسيا، وجنوب إفريقيا، وكوريا الجنوبية، وأستراليا، والبرازيل، وكندا، والصين، ثم الاتحاد الأوروبي المكمل لمجموعة العشرين، وصندوق النقد والبنك الدوليين.

وتظهر بيانات المجموعة أن دول التكتل تستحوذ على 80% من الناتج الإجمالي العالمي، كما تشكل أنشطتها نحو 75% من تجارة العالم، ويمثل سكانها ثلثي التعداد العالمي.

وتأسست "العشرين" عام 1999، بمبادرة من قمة مجموعة السبع لتجمع الدول الصناعية الكبرى مع الدول الناشئة، بهدف تعزيز الحوار البنّاء بينها، بعد الأزمات المالية في التسعينيات.

المصدر: TRT عربي - وكالات