من المقرر أن يختار مئات الآلاف من الناخبين نواباً يمثلون 50 مقعداً في مجلس الأمة (Reuters)

بدأت الكويت السبت التصويت لانتخاب مجلس الأمة، في أول انتخابات منذ وفاة أميرها المخضرم في وقت تكافح الدولة الغنية بالنفط مشاكل اقتصادية خطيرة خلال جائحة فيروس كورونا.

من المقرر أن يختار مئات الآلاف من الناخبين نواباً يمثلون 50 مقعداً في مجلس الأمة.

يصوت الكويتيون عبر 102 مدرسة، وقالت السلطات إنه سيطلب من الناخبين ارتداء الكمامات والحفاظ على التباعد الاجتماعي بسبب الوباء.

سوف تستقبل العديد من المدارس أولئك الذين لديهم حالات نشطة من الفيروس، مع حصول المرضى أولاً على إذن من الحكومة للتصويت. وتفتح مراكز الاقتراع أبوابها من الساعة الثامنة صباحاً حتى الثامنة مساء.

يأتي التصويت بعد وفاة حاكم الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح عن عمر ناهز 91 عاماً في سبتمبر/أيلول الماضي. وتولى الشيخ نواف الأحمد الصباح (83 عاماً) السلطة بسرعة دون أي معارضة.

بعد ذلك وافق مجلس الأمة المنتهية ولايته على اختيار الشيخ نواف لولي العهد الشيخ مشعل الأحمد الجابر (80 عاماً) نائب رئيس الحرس الوطني الكويتي.

سيحتاج مجلس الأمة الجديد إلى اتخاذ قرارات بشأن عدد من الأمور، ربما أكثرها أهمية ما يتعلق بالاقتصاد الكويتي.

هذا الخريف خفضت وكالة موديز للتصنيف الائتماني تصنيف الكويت لأول مرة في تاريخها. وحذر وزير المالية من أن الحكومة قريباً لن تكون قادرة على دفع الرواتب.

وقال بنك الكويت الوطني إن العجز في البلاد قد يصل إلى 40٪ من الناتج المحلي الإجمالي هذا العام، وهو أعلى مستوى منذ الدمار المالي الذي أعقب الغزو العراقي عام 1990 وحرب الخليج اللاحقة.

مع وصول أسعار النفط الخام إلى ما يزيد قليلا على 45 دولاراً للبرميل، استدانت دول عربية أخرى مجاورة أو خفضت الدعم الحكومي أو فرضت ضرائب للحفاظ على إنفاقها، غير أن الكويت لم تفعل شيئاً من ذلك.

والكويت تمتلك رابع أكبر صندوق ثروة سيادي وسادس أكبر احتياطي نفطي معروف في العالم.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً