تشهد درعا تصعيداً عسكرياً بين قوات النظام والمعارضة يرافقه حصار يفاقم الأوضاع الإنسانية سوءاً (AFP)

أعلن الناطق الرسمي باسم لجنة درعا البلد عدنان المسالمة أن اجتماعاً عُقد السبت بين ممثلين عن القوات الروسية والنظام السوري وبين اللجان المركزية في درعا البلد لبحث مستقبل المدينة.

وتسلمت لجنة درعا البلد خلال الاجتماع خارطة الحل التي قدمها الجانب الروسي، وتتضمن وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين تجري خلالهما مفاوضات إضافية لتشكيل لجنة من الجهات المعنية بتنفيذ الاتفاق لمتابعة حل الإشكالات طيلة فترة التفاوض، حسب إعلان المسالمة.

وبعد ثلاث سنوات من تسوية استثنائية برعاية روسية في درعا جنوبي سوريا تشهد المحافظة منذ فترة تصعيداً عسكرياً بين قوات النظام والمعارضة يرافقه حصار يفاقم الأوضاع الإنسانية سوءاً.

فيما حذرت الأمم المتحدة الخميس من احتمال زيادة المواجهات والمزيد من التدهور في محافظة درعا جنوبي سوريا، مشددة على ضرورة التوصل إلى تهدئة فورية.

وفي 26 يوليو/تموز الماضي توصلت لجنة المصالحة بدرعا البلد، وقوات النظام إلى اتفاق يقضي بسحب جزئي للأسلحة الخفيفة المتبقية بيد المعارضة ووجود جزئي لقوات النظام، إلا أن الأخيرة أخلت بالاتفاق وأصرت على السيطرة الكاملة على المنطقة.

وطبقاً للترتيبات الجديدة قال الناطق باسم لجنة درعا إنه اعتباراً من الأحد ستسيّر دورية عسكرية روسية في محيط درعا البلد لمراقبة وقف إطلاق النار ومعاينة الوضع ميدانياً، بعد الاتفاق على وقف إطلاق النار 15 يوماً حتى نهاية شهر أغسطس/آب الجاري.

كما تشمل الخطة تسوية أوضاع المقاتلين المطلوبين للنظام السوري داخل درعا البلد، على أن يُنقل رافضو هذه التسوية إلى الشمال السوري الخاضع لسيطرة المعارضة السورية.

ويطالب نظام الأسد المدنيين وقوات المعارضة في درعا البلد بتسليم أسلحتهم كافة والسماح بتفتيش كل المنازل وتسليم بعض المعارضين، الأمر الذي يرفضه أهالي المنطقة.

وعلى الرغم من تقديم الروس خارطتهم التي دخلت حيز التنفيذ، ومن أبرز بنودها وقف الأعمال العسكرية في درعا البلد، فإن قوات النظام السوري واصلت قصفها أحياء المدينة بالسلاح الثقيل.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً