لم يصدر عن الجماعة التي تعتبرها القاهرة "محظورة" أي دعوة للتظاهر داخل مصر (AP)

أعلنت جماعة الإخوان المسلمين بمصر الاثنين تمسُّكها بـ5 بنود بينها "استمرارها في مواصلة الكفاح"، بمناسبة الذكرى العاشرة لثورة يناير/كانون الثاني التي تصادف اليوم.

والاثنين تحل الذكرى العاشرة للثورة المصرية التي اندلعت شرارتها الأولى في 25 يناير/كانون الثاني 2011، وأطاحت عقب 18 يوماً بنظام الرئيس الراحل محمد حسني مبارك (1981-2011).

وأكدت الجماعة "مواصلة الكفاح بين صفوف الشعب"، وأن "تكون مصر وطناً للجميع لا حكراً لفئة أو حزب أو جماعة"، وأن "يصير الشعب صاحب القرار النهائي في قضاياه الوطنية واختيار من يحكمه عبر انتخابات نزيهة".

وشملت البنود الخمسة أيضاً: "تأكيد أن حق الشهداء والمصابين والمتضررين (من دون ذكر أعدادهم) لن يسقط" و"مطالبة المجتمع الدولي بدعم تطلُّعات الشعب المصري".

ولم يصدر عن الجماعة التي تعتبرها القاهرة "محظورة" أي دعوة للتظاهر داخل مصر، إذ يوجد أبرز قياداتها وكوادرها بالسجون المصرية وعدة آلاف منهم خارج البلاد، منذ الإطاحة بمحمد مرسي الرئيس الراحل المنتمي إلى الجماعة في صيف 2013 من سدة الحكم.



في سياق متصل قال المركز المصري للإعلام (غير حكومي خارج مصر) في ملف بمناسبة عشرية يناير، إنه "رصد شهادات عديدة عن دور الإخوان في نجاح الثورة".

وأكد أن "غياب الجماعة أدى إلى تدمير البنية الاجتماعية ووأد العمل الخيري وتجميد الحياة السياسية".

وأفاد بأن النظام المصري "يناصب الثورة العداء وانتقم من رموزها"، مؤكداً أن "رموز الثورة الآن بين مسجون وقتيل ومختفٍ وبعضهم تحول إلى مؤيد أو عضو بالبرلمان".

وبينما ضجت منصات التواصل والشاشات المعارضة بتغريدات وبيانات "إحياء يناير"، خلت الشوارع والميادين في القاهرة والمحافظات من أية مظاهر للاحتفال بذكرى الثورة.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً