الزعماء أكدوا التزاماتهم الدولية في مواجهة تغيرات المناخ (AA)

أكد قادة العالم المشاركين في قمة المناخ الدولية، الخميس، التزاماتهم الدولية في مواجهة تغيرات المناخ، وذلك في افتتاحية القمة التي دعا إليها الرئيس الأمريكي جو بايدن بمشاركة قادة 40 دولة.

وبين المشاركين الرؤساء التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين والصيني شي جين بينغ والفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيسا الوزراء الكندي جاستن ترودو والبريطاني بوريس جونسون ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.

وفي افتتاحية القمة التي يستضيفها البيت الأبيض افتراضياً على مدار يومين، أكد بايدن اعتزام بلاده خفض انبعاثات الكربون إلى النصف حتى عام 2030، حسبما نقلت شبكة "سي إن إن" الأمريكية.

وتعهد الرئيس الأمريكي بخفض انبعاثات بلاده من غازات الاحتباس الحراري بنسبة تتراوح بين 50 و52% بحلول عام 2030 عن مستويات عام 2005.

من ناحيته، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إنه يجب معاملة بلاده بإنصاف ضمن نظام المناخ العالمي، باعتبارها غير مسؤولة عن انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.

وأضاف أردوغان في كلمة أمام قمة المناخ عبر الفيديو: "حققنا خلال السنوات الـ18 الماضية زيادة مساحة غاباتنا الحرجية من 20.8 مليون هكتار إلى 23 مليون هكتار".

وأكد أن التعاون الاستراتيجي على المستوى العالمي في مجالات التحول الأخضر له أهمية بالغة.

وأردف: "عبر مشروع صفر نفايات، سنزيد معدل إعادة تدوير النفايات إلى 60% بحلول 2035".

وبين أردوغان أن "إجمالي ما سيجري تقليله من انبعاث غازات الاحتباس الحراري من جانب تركيا بين عامي 2012 و2030، سيبلغ ملياراً و920 مليون طن".

الرئيس التركي أكد أن التعاون الاستراتيجي على الصعيد العالمي في مجالات التحول الأخضر له أهمية بالغة (AA)

من جانبه، قال بوريس جونسون في كلمته: "نعمل مع جميع الدول، الصغيرة منها والكبيرة، بهدف ضمان الالتزام الكامل بخفض انبعاثات الكربون"، وأضاف أنه "على الدول الغنية توحيد موقفها في مواجهة التغيرات المناخية".

وبهذا الخصوص، قال رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي: "نهدف إلى تخفيض درجة حرارة الأرض بدرجتين".

فيما قال الرئيس الصيني إن "بلاده ستعمل على وضع حد لانبعاثات غاز الكربون خلال الأعوام الخمسين القادمة"، وأضاف: "نريد أن نلتزم بالنمو الأخضر لكوكب الأرض".

وفي السياق نفسه، أكد رئيس الوزراء الكندي رفع بلاده هدف خفض انبعاثات الكربون لتكون بين 40 إلى 45% بحلول 2030.

أما بوتين فقال في مستهل كلمته إن "المشاورات الجارية اليوم تظهر مدى القلق المشترك لدى المجتمع الدولي إزاء تغيرات المناخ"، معرباً عن "اهتمامه بتفعيل الجهود الدولية الرامية إلى حل هذه المشكلة".

وشدد على أن "مصير الكوكب وكل دولة فيه ورفاهية سكانها يتوقف إلى حد كبير على نجاح هذه المساعي".

وأبدى الرئيس الروسي تأييد بلاده للاتفاقات العامة ذات الصلة المبرمة ضمن الأمم المتحدة كأرضية قانونية موثوق بها لتعاون الدول في الرقابة على انبعاثات الغازات الدفيئة والحد منها.

بدوره قال رئيس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوجا، إن بلاده رفعت هدفها لخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري إلى 46% بحلول عام 2030، بدلاً من 26% عن مستويات عام 2013.

وقالت المستشارة الألمانية، خلال كلمتها، إن بلادها قللت انبعاثاتها بـ40% مقارنة بعام 1999، وذكرت أن "الاتحاد الأوروبي يسعى إلى تقليل الانبعاثات بنسبة 55% مقارنة بعام 1999".

وكذلك طالب أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، قادة الدول المتقدمة بالوفاء بتعهداتها المالية التي أعلنتها في اجتماع قمة السبع في يونيو/حزيران الماضي، بتقديم 100 مليار دولار لصالح العمل المناخي في البلدان النامية.

وأضاف الأمين العام أن "العقد الماضي كان الأكثر سخونة على الإطلاق، والغازات الدفيئة الخطرة وصلت إلى مستويات لم تحدث منذ 3 ملايين سنة، فيما نشهد ارتفاعاً مستمراً في مستويات سطح البحر ودرجات حرارة شديدة وأعاصير مدارية مدمرة".

والأربعاء، ذكرت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان، أن المشاركين في القمة التي تعقد افتراضياً بسبب جائحة كورونا، سيناقشون سبل الحد من انبعاثات الكربون، وحشد تمويل القطاعَين العام والخاص لدفع التحوّل إلى صافي الانبعاث الصفري ومساعدة البلدان الضعيفة على التعامل مع تأثيرات المناخ، خلال العقد المقبل.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً