تصريحات لماكرون في أكتوبر/تشرين الأول الماضي شكك فيها بوجود أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي تسببت بأزمة سياسية بين البلدين (AFP)
تابعنا

أعلنت الرئاسة الفرنسية "الإليزيه" السبت أن الرئيس إيمانويل ماكرون سيزور الجزائر من 25 حتى 27 أغسطس/آب الجاري لإحياء العلاقات بين البلدين بعد شهور من التوتر.

وذكر بيان الإليزيه الذي صدر بعد اتصال هاتفي بين ماكرون ونظيره الجزائري عبد المجيد تبّون أن الزيارة "تساهم في تعميق العلاقات الثنائية مستقبلاً.. وتعزيز التعاون الفرنسي-الجزائري في مواجهة التحديات الإقليمية ومواصلة العمل على ذاكرة فترة الاستعمار".

وتعد هذه ثاني زيارة رسمية لماكرون إلى الجزائر خلال 5 سنوات، حسب البيان.

وفي 25 أبريل/نيسان الماضي وجه تبون تهنئة إلى ماكرون بمناسبة انتخابه لولاية ثانية ودعاه لزيارة الجزائر، وشكل ذلك محطة لعودة خطاب المجاملات الرسمية منذ الأزمة الدبلوماسية بين البلدين نهاية العام الماضي والتي دامت 3 أشهر.

وفي 2 أكتوبر/تشرين الأول الماضي استدعت الجزائر سفيرها لدى باريس للتشاور احتجاجاً على تصريحات لماكرون شكك فيها بوجود أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي (1830-1962) واتهم النظام السياسي الجزائري بأنه "يستقوي بريع الذاكرة".

وتشهد العلاقات الجزائرية-الفرنسية مستويات متذبذبة بين التهدئة والتوتر بسبب طبيعة العلاقات المتشابكة بخاصة فيما يتعلق بملفات الذاكرة والأرشيف الجزائري والتجارب النووية.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً