أفادت مصادر في المعارضة أن الفرقتين الرابعة والتاسعة شنتا هجوماً من 3 محاور شرقي المدينة وقصفتا بالمدفعية والهاون منطقة درعا البلد - صورة أرشيفية (متداول)

شنت قوات النظام السوري هجوماً عسكرياً على منطقة "درعا البلد" (جنوب)، في محاولة لاقتحامها عقب رفض المعارضة منح النظام فرصة السيطرة الكاملة عليها.

وفي 26 يوليو/تموز الماضي، توصلت لجنة المصالحة بدرعا البلد وقوات النظام إلى اتفاق يقضي بسحب جزئي للأسلحة الخفيفة المتبقية بيد المعارضة، ووجود جزئي لقوات النظام.

والثلاثاء، رفض وجهاء "درعا البلد" في بيان دخول قوات النظام للمنطقة، وطالبوا بخروج عناصر المعارضة منها في حال إصرار النظام على دخولها، الأمر الذي رفضه النظام وشن على إثره هجوماً صباح اليوم.

وأفادت مصادر في المعارضة أن الفرقتين الرابعة والتاسعة شنتا هجوماً من 3 محاور شرقي المدينة، وقصفتا بالمدفعية والهاون منطقة درعا البلد، حسب وكالة الأناضول.

وأوضحت أن القصف أسفر عن مقتل مدنيين اثنين، ووقوع عدد من الإصابات، كما أبلغت المعارضة استحالة معالجة الجرحى بسبب دمار النقطة الطبية الوحيدة، جراء القصف.

وتصدى مقاتلو المعارضة للهجوم وأوقعوا خسائر في صفوف قوات النظام، حسب الأناضول.

وفي السياق، وقعت اشتباكات بين الجانبين في ريف درعا الغربي، فيما شن مقاتلو المعارضة هجوماً على حواجز قوات النظام بريف درعا الشرقي، وسيطروا على حاجز بلدة صيدا.

وفي 25 يونيو/حزيران الماضي، فرضت قوات النظام السوري والمليشيات التابعة لها حصاراً على درعا البلد، التي يقطنها 40 ألف نسمة بعد رفض المعارضة تسليم السلاح الخفيف، باعتباره مخالفاً للاتفاق الذي تم بوساطة روسية عام 2018، ونص على تسليم السلاح الثقيل والمتوسط.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً