ماكرون: يتعيّن على التكتل الذي يضمّ 27 دولة بذل المزيد لمواجهة الأزمات على حدوده وأن يكون مسؤولاً عن أمنه (Joe Klamar/AFP)

فشل قادة الاتحاد الأوروبي في تخطي الانقسامات بشأن تشكيل قوّة دفاع مستقلة، على الرغم من الغضب الناتج عن الانسحاب الفوضوي لقوات الغرب من أفغانستان وحافز جديد لدى فرنسا بعد استبعادها من اتفاقية استراتيجية أمريكية.

وقال دبلوماسيان إنّ القادة الذين اجتمعوا على العشاء في سلوفينيا، أمس الثلاثاء، انقسموا إلى معسكريْن تقليديّيْن اثنين، الأول دول شرقية تخشى روسيا وتريد تقوية أوروبا في إطار حلف شمال الأطلسي، والثاني دول بقيادة ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وفرنسا تريد قدرات أكثر قوة للاتحاد الأوروبي، وفق حديثهما لوكالة رويترز.

وقبل العشاء الذي أُقيم في قلعة بردو خارج العاصمة لوبليانا، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للصحفيين إنه يتعيّن على التكتل الذي يضمّ 27 دولة بذل المزيد لمواجهة الأزمات على حدوده، وأن يكون مسؤولاً عن أمنه.

وسينضمّ قادة دول البلقان الستّ، صربيا والجبل الأسود والبوسنة ومقدونيا الشمالية وكوسوفو وألبانيا، إلى قادة الاتحاد الأوروبي الأربعاء، في إطار استراتيجية طويلة الأمد للتكتل تهدف لتكوين "حلقة من الأصدقاء" من جنوب شرق أوروبا وشمال إفريقيا.

وعلى الرغم من إحراز تقدّم في تأسيس صندوق دفاع مشترك للتعاون في صناعة الأسلحة، فإنّ الاتحاد الأوروبي لم ينشر بعدُ مجموعاته القتالية التي تصل إلى حجم الكتيبة خلال أي أزمة.

وقال مسؤول أوروبي كبير "دار نقاش القادة حول ما إذا كنا في حاجة للاختيار بين قوتنا الاقتصادية والعسكرية"، في إشارة لدور الاتحاد الأوروبي كأكبر مانح للمساعدات وأكبر تكتل تجاري في العالم.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً