ميركل قالت إنها لن تفتقد الالتزام الدائم لاتخاذ قرارات وستشعر بالراحة لوجود شخص آخر يفعل ذلك (Reuters)

أجابت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل خلال زيارتها إلى الولايات المتحدة على سؤال يشغل البعض حول ما تنوي فعله بأول يوم لها بعيداً عن مسؤولية قيادة البلاد باعتبارها مستشارة.

وفي خطابها بمناسبة تكريمها من جامعة جون هوبكنز الأمريكية تناولت ميركل المشكلات التي تؤمن بأنها ستبقى محط اهتمام السياسات العالمية في المستقبل القريب كالتغيرات المناخية، التي استدلت عليها بالعاصفة التي تضرب بعض دول غرب أوروبا ومن بينها ألمانيا حالياً. كما عبرت ميركل في خطابها عن أملها لعب الأمم المتحدة دوراً أكبر في حل الأزمات بالمستقبل.

وأكدت المستشارة الألمانية حاجتها إلى الراحة، فترغب في التمتع باستراحة للتفكير في الأمور التي تثير اهتمامها، مضيفة أنها لم يكن لديها خلال الـ16 عاماً الماضية "الوقت الكافي لذلك".

وعن أول يوم من دون لقب المستشارة قالت ميركل: "سأحاول أن أقرأ إلى أن أشعر بالنعاس ثم أخلد للنوم وبعدها نرى ماذا سيحدث".

واعترفت المستشارة بأنها لن تفتقد الالتزام الدائم لاتخاذ قرارات، وقالت إنها ربما وبحكم العادة ستفكر دوماً في القرارات الواجب اتخاذها بشأن مسألة معينة لكنها ستكتشف سريعاً أن شخصاً آخر يفعل ذلك الآن، مضيفة: "أعتقد أن هذا الأمر سيروقني كثيراً".

كما أشارت ميركل إلى نيتها عدم قبول أول عرض يوجه إليها بعد ترك المنصب "بدافع الخوف من الفراغ أو تراجع الاهتمام بها"، على حد تعبيرها.

وتطلق بعض الصحف والمجلات ألقاباً لميركل منها "السيدة الحديدية"، كما يطلق عليها الألمان لقب "الأم".

وفي انتخابات عام 2005 فازت ميركل بفارق ضئيل على المستشار جيرهارت شرويدر، وبعد التحالف بين "المسيحي الديمقراطي" و"الاجتماعي الديمقراطي" عُينت ميركل أول مستشارة في تاريخ ألمانيا، وهي أيضاً أول مواطنة من ألمانيا الشرقية تقود البلاد بعد الوحدة.

ويذكر أن حصول ميركل على فترة ثالثة مستشارة عام 2013 كان بمثابة إنجاز كبير لها، فلم يتمكن إلا مستشاران ألمانيان آخران من الفوز بثلاث فترات ولاية بعد الحرب العالمية الثانية.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً