قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، الأربعاء، إن أنقرة تتطلع لأن تضع زيارة الرئيس رجب طيب أردوغان إلى روسيا حداً لاعتداءات النظام السوري في إدلب وجميع الأزمات هناك، ونحن متفائلون بشأن هذه الزيارة.

قالن أكد أن الاتصالات بين الرئيس أردوغان وقيادات الدول الأوروبية والغربية ما زالت مستمرة بشأن الأزمة في إدلب
قالن أكد أن الاتصالات بين الرئيس أردوغان وقيادات الدول الأوروبية والغربية ما زالت مستمرة بشأن الأزمة في إدلب (AA)

قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، الأربعاء، إن أنقرة تتطلع لأن تضع زيارة الرئيس رجب طيب أردوغان إلى روسيا حداً لاعتداءات النظام السوري في إدلب وجميع الأزمات هناك، ونحن متفائلون بشأن هذه الزيارة“.

وأضاف في مؤتمر صحفي عقده عقب انتهاء جلسة لمجلس الحكومة الرئاسية بحضور رئيس الجمهورية "سنسافر إلى موسكو وكلنا أمل في التوصل إلى موقف مشترك أو اتفاق إزاء الأحداث في إدلب".

وأشار إلى أن "إطارنا الأساسي ونحن ذاهبون إلى موسكو هو تحقيق وقف إطلاق نار عاجل في إطار اتفاق سوتشي".

وأكد قالن أن تركيا مُصِرة على تحقيق أهدافها بالقضاء على التنظيمات الإرهابية في شمال سوريا.

وقال إن "الاتصالات بين الرئيس أردوغان وقيادات الدول الأوروبية والغربية ما زالت مستمرة بشأن الأزمة في إدلب".

على صعيد أزمة المهاجرين، قال قالن إن الاتحاد الأوروبي رفض المشاركة في حل أزمة إدلب بذريعة أنها لا تقع على حدوده، وقد بلغ السيل الزبى بالنسبة لتركيا بشأن أزمة اللاجئين ولم يعد لديها طاقة لحلها بمفردها“.

وأوضح "أوروبا لم تفِ بوعودها بشأن المساعدات المالية في حل أزمة اللاجئين، وهم (اللاجئون) لا يقبلون العودة إلى مناطق سيطرة النظام ونحن لن نجبرهم على ذلك".

ولفت إلى أن الدول الأوروبية التي لطالما تحدثت عن القيم والديمقراطية والحرية باتت اليوم أمام اختبار لهذه القيم من خلال أزمة المهاجرين.

وأشار إلى أن ازدواجية المعايير باتت شعاراً لدول الاتحاد الأوروبي التي هرعت لمساعدة اليونان مادياً بعد دخول 100 ألف لاجئ فقط إلى أراضيها.

وأكد أن بلاده لا تعترف بالانتخابات التي يدعو إليها النظام السوري في نيسان/أبريل المقبل، "هذه الانتخابات بحكم العدم ولن تكون مختلفة عن سابقاتها ولن يكون لها أية شرعية بالنسبة لنا أو بالنسبة للشعب السوري أو المجتمع الدولي".

وقال "نتطلع إلى صياغة دستور جديد لسوريا وحماية المدنيين".

في سياق آخر، أوضح المتحدث باسم الرئاسة التركية أن بلاده مُصرة وعازمة على الحفاظ على جميع حقوقها في شرق البحر المتوسط ولن تتنازل قيد أنملة عن حقوقها.

وقال "نشاهد كيف ينتهك حفتر، الذي لا يتمتع بأي شرعية، اتفاق وقف إطلاق النار، ويتعين على المجتمع الدولي رؤية ذلك بوضوح واتخاذ خطواته وفقاً لذلك".

وفيما يتعلق بفيروس كورونا الجديد، أكد قالن أن "تركيا تتخذ تدابير عالية لمكافحة فيروس كورونا الجديد، ولم تسجَّل أيّة إصابة في بلادنا بهذا الفيروس حتى الآن".

المصدر: TRT عربي