من المقرر أن يدلي ترمب الأحد، بأول خطاب له في مؤتمر العمل السياسي للمحافظين، بعد مغادرته البيت الأبيض  (Reuters)

تحول مؤتمر مخصص لمستقبل الحركة المحافظة في الولايات المتحدة إلى إشادة جماعية بالرئيس السابق دونالد ترمب. إذ أعلن المتحدثون ولاءهم للرئيس الأمريكي السابق، فيما وقف الحاضرون لالتقاط الصور مع تمثال ذهبي يشبهه.

وفي الوقت الذي يعاني في الحزب الجمهوري من انقسامات داخلية حول المدى الذي يجب على الحزب فيه احتضان ترمب، اتفق أنصار الحزب خلال مؤتمر العمل السياسي للمحافظين المنعقد أمس الجمعة، على عدم استعدادهم للانتقال إلى موضوع آخر غير الرئيس السابق وادعاءاته بأن انتخابات نوفمبر/ تشرين الثاني قد جرى التلاعب بها لمصلحة جو بايدن.

وفي هذا الإطار قال السيناتور عن ولاية تكساس تيد كروز، أحد المتنافسين الرئاسيين المحتملين في 2024 الذين تحدثوا في هذا الحدث، الذي عقد هذا العام في أورلاندو لتجاوز قيود كوفيد-19: "دونالد جيه ترمب لن يذهب إلى أي مكان".

ومن المقرر أن يظهر ترمب الأحد، لأول مرة بعد مغادرته البيت الأبيض، في المؤتمر ذاته الذي بدأ أعماله الجمعه. ويقول مساعدون إنه سيستخدم الخطاب لإعادة تأكيد سلطته.

وناقش الحزب الجمهوري الانقسام المحتدم داخله، حيث ناقش العديد من أصواته وجوب انتقال الحزب من مرحلة ترمب واستعادة ناخبي الضواحي الذين تخلوا عنهم في نوفمبر/تشرين الثاني، ما أهّل الرئيس جو بايدن للفوز بالبيت الأبيض.

ويخشى زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل وآخرون أن يقوض ترمب المستقبل السياسي للحزب إذا استمر هو ونظريات المؤامرة الخاصة به في الهيمنة على سياسة الحزب الجمهوري.

لكن في المؤتمر، واصل المتحدثون إثارة المعلومات المضللة ونظريات المؤامرة حول انتخابات 2020، في ظل لجان مخصصة لتضخيم الادعاءات الكاذبة بشأن تزوير جماعي حدث للأصوات، وهو أمر جرى رفضه من قبل المحاكم ومسؤولي الانتخابات في الولايات وفي إدارة ترمب نفسها.

ولاقى السيناتور جوش هاولي، وهو جمهوري من ولاية ميزوري ومرشح آخر محتمل في عام 2024، استحساناً وسط تصفيق حار عندما تفاخر بتحديه لشهادة الانتخابات في السادس من يناير/كانون الثاني على الرغم من اقتحام مبنى الكابيتول من قبل أنصار ترمب الذين حاولوا وقف العملية.

وقال هاولي "اعتقدت أنه كان موقفاً مهماً وجب اتخاذه".

فيما رأى آخرون أن الحزب سيكون عرضة للخسارة إذا أدار ظهره لترمب وأبعد ناخبي الطبقة العاملة الذين انجذبوا إلى رسالته الشعبوية.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً