زيلينسكي: مقتل عشرة أشخاص وإصابة عدد كبير في قصف روسي على بلدة كوراخوف بشرق أوكرانيا / صورة: AP (AP)
تابعنا

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن قصفاً روسياً أسفر عن مقتل عشرة أشخاص وإصابة عدد كبير في بلدة كوراخوف شرقي أوكرانيا يوم الأربعاء.

ووصف زيلينسكي الهجوم على البلدة بأنه "عنيف جداً ومتعمد دون شك".

وقال زيلينسكي في خطابه الليلي المصوّر: "كان هؤلاء أناساً مسالمين، أناساً عاديين... في السوق، صومعة (حبوب) ومحطة بنزين ومحطة أتوبيس ومبنى سكني. قائمة القتلى تضم حالياً عشرة قتلى وعديداً من الجرحى".

وندد كيريلو تيموشينكو نائب رئيس مكتب زيلينسكي بالهجوم في منشور على تطبيق تليغرام للمراسلة مصحوباً بلقطات مصورة لمبانٍ مشتعلة.

وكتب تيموشينكو: "الإرهابيون متوحشون، وسيحاسَبون على ذلك".

وتقع كوراخوف في منطقة دونيتسك، التي شهدت بعض أعنف المعارك التي دارت منذ أرسلت روسيا قواتها إلى أوكرانيا في 24 فبراير/شباط.

وقال زيلينسكي إن أربعة من رجال الشرطة قُتلوا في انفجار لغم روسي فيما كانوا يشاركون في جهود لتحقيق الاستقرار في شبكة الطاقة بمنطقة خيرسون الجنوبية. وأصيب أربعة آخرون من رجال الشرطة.

فحص الطائرات المُسيّرة

في سياق متصل قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن المنظمة تدرس "المعلومات المتاحة" بشأن الاتهامات الموجهة إلى إيران بتزويد روسيا بطائرات مُسيّرة.

يأتي ذلك في الوقت الذي يواجه فيه غوتيريش ضغوطاً من الغرب لإرسال خبراء إلى أوكرانيا لفحص الطائرات المُسيّرة التي يجري إسقاطها.

وتقول روسيا إن غوتيريش لا يملك تفويضاً لإرسال خبراء من الأمم المتحدة إلى أوكرانيا للتحقيق في أصل الطائرات المُسيّرة. وتنفي إيران إمداد موسكو بتلك الطائرات ونفت روسيا استخدام قواتها طائرات مُسيّرة إيرانية لمهاجمة أوكرانيا.

واتهمت كييف موسكو باستخدام طائرات مُسيّرة لضرب البنية التحتية للطاقة وأهداف أخرى خلال الصراع المستمر منذ أكثر من تسعة أشهر.

وتقول بريطانيا وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة وأوكرانيا إن إمداد روسيا بطائرات مُسيّرة إيرانية ينتهك قرار مجلس الأمن الدولي لعام 2015 الذي صدّق على الاتفاق النووي الإيراني. ويُقدّم غوتيريش تقريرَين سنوياً إلى المجلس بشأن التنفيذ.

وفي تقرير لمجلس الأمن بتاريخ يوم الثلاثاء، اطلعت عليه رويترز، قال غوتيريش عن الاتهامات المتعلقة بالطائرات المُسيّرة إن "الأمانة العامة تدرس المعلومات المتاحة. وسيجري إبلاغ مجلس الأمن بأي نتائج، حسب الاقتضاء، وفي الوقت المناسب".

وكتبت بريطانيا وألمانيا وفرنسا إلى غوتيريش هذا الأسبوع تطلب تحديثاً بشأن خطط إرسال خبراء من الأمم المتحدة إلى أوكرانيا، وفقاً لخطابات اطلعت عليها رويترز.

وكتبت روسيا أيضاً مرتين إلى غوتيريش رداً على ذلك، واتهمت الدول الثلاث بانتهاك ميثاق الأمم المتحدة من خلال محاولة التأثير على الأمين العام.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً