محب الله من أبرز المدافعين المعروفين عن أقلية الروهينغيا المضطهَدة في ميانمار (Reuters)

أدان وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، مقتل زعيم اللاجئين الروهينغيا محب الله، في أحد المخيمات بمنطقة كوكس بازار في بنغلاديش، ووصفه بـ"الشجاع والمدافع الشرس عن حقوق الإنسان".

وأضاف في تغريدة عبر حسابه على تويتر الخميس: "منزعجون للغاية من مقتل زعيم أقلية الروهينغيا المسلمة محب الله في بنغلاديش".

وأضاف: "سيتذكر العالم محب الله مدافعاً شجاعاً وشرساً عن حقوق الإنسان لمسلمي الروهينغيا في جميع أنحاء العالم".

وأقدم مسلحون الأربعاء على قتل محب الله، وهو أحد أبرز زعماء مسلمي الروهنغيا، ويترأس جمعية "السلام وحقوق الإنسان لروهينغيا أراكان".

وذكرت تقارير أولية للشرطة أن محب الله اغتيل الأربعاء ليلاً أمام مكتبه بمخيم كوتوبالونغ على الحدود مع ميانمار، وذلك رمياً بالرصاص على يد 5 مجهولين.

وكان محب الله (46 عاماً) من المدافعين المعروفين عن أقلية الروهينغيا المضطهَدة في ميانمار، وبرز زعيماً مجتمعياً بين اللاجئين في بنغلاديش.

ويقول ناشطون روهينغيون إن ظهوره الإعلامي البارز عرَّضه للخطر والتهديد بالقتل عدة مرات.

ومنذ 25 أغسطس/آب 2017 تشن القوات المسلحة في ميانمار ومليشيات بوذية حملة عسكرية ومجازر وحشية ضد الروهينغيا في أراكان، أسفرت عن مقتل آلاف منهم، حسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلاً عن لجوء قرابة مليون روهينغي إلى بنغلاديش، وفق الأمم المتحدة.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً