أصدرت وزارة الدفاع التركية بياناً قالت فيه إن قصفاً بالمدفعية وقذائف الهاون من منطقة تل بازان التي تسيطر عليها قوات النظام السوري، استهدف نقطة المراقبة التركية التاسعة. وأكد البيان أن القوات التركية ردت مباشرة على القصف، عبر أسلحتها الثقيلة.

 القوات التركية المرابطة في المنطقة ردت مباشرة على القصف عبر أسلحتها الثقيلة 
 القوات التركية المرابطة في المنطقة ردت مباشرة على القصف عبر أسلحتها الثقيلة  (AA)

قالت وزارة الدفاع التركية، الأحد، إن قصفاً من منطقة تسيطر عليها قوات النظام السوري، استهدف نقطة المراقبة التركية التاسعة في المنطقة الواقعة ضمن مناطق خفض التصعيد بمحافظة إدلب شمال غربي سوريا.

وأوضحت الوزارة في بيان، أن قوات النظام، المتمركزة في منطقة تل بازان، استهدفت نقطة المراقبة التركية بالمدفعية وقذائف الهاون، وأن أنقرة تعتقد أن هذا الاستهداف كان متعمداً.

وأكد البيان أن القوات التركية المرابطة في المنطقة، ردت مباشرة على القصف، عبر أسلحتها الثقيلة.

ولفت البيان إلى أن قصف النظام لنقطة المراقبة لم يتسبب بخسائر بشرية، واقتصرت الأضرار على بعض التجهيزات والمعدات الموجودة في نقطة المراقبة.

وأشار البيان إلى أن أنقرة تتابع التطورات الحاصلة في المنطقة من كثب، وأجرت المبادرات اللازمة عبر روسيا.

والخميس، أعلنت وزارة الدفاع التركية إصابة 3 من جنودها بجروح طفيفة جراء هجوم مقصود من قبل قوات النظام السوري بقذائف الهاون على نقطة المراقبة العاشرة في منطقة خفض التصعيد بإدلب.

وسبق أن تعرضت نقطة المراقبة العاشرة لاستهداف قوات النظام ثلاث مرات في 29 أبريل/نيسان و4 و12 مايو/الماضيين.

وتتوزع 12 نقطة مراقبة للجيش التركي في منطقة خفض التصعيد، لحماية وقف إطلاق النار، في إطار اتفاق أستانا.

وعلى بعد بضعة كيلومترات من هذه النقاط، تتمركز قوات تابعة لنظام بشار الأسد ومليشيات مدعومة من إيران.

وفي 17 سبتمبر/أيلول الماضي، أعلن الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان، والروسي فلاديمير بوتين، اتفاقا في مدينة سوتشي، لإقامة منطقة منزوعة السلاح، تفصل بين مناطق النظام والمعارضة في إدلب ومحيطها.

وتواصل قوات النظام السوري والمليشيات التابعة لإيران، انتهاك الاتفاق منذ بدء سريانه.

المصدر: TRT عربي - وكالات