قضى السجين الفلسطيني 19 عاماً في سجن غوانتانامو دون محاكمة (Paul J. Richards/AFP)

قالت صحيفة الغارديان البريطانية إن فلسطينياً سجيناً في غوانتانامو يدعى زين العابدين محمد حسين، وكنيته أبو زبيدة، لجأ إلى الأمم المتحدة لملاحقة عدد من الدول، يقول إنها شاركت في احتجازه تعسفياً وتعذيبه.

وقدم السجين الفلسطيني شكوى أمام "الفريق العامل المعني بمسألة الاحتجاز التعسفي"التابع للأمم المتحدة، ضد الولايات المتحدة وبريطانيا وخمس دول أخرى لدورها في برنامج وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي أيه) لاحتجاز وتسليم المشتبه في صلتهم بالإرهاب.

وقضى السجين الفلسطيني 19 عاماً في سجن غوانتانامو دون محاكمة.

واعتقل في عام 2002 وسُلّم إلى الاستخبارات الأمريكية، على أنه من قيادات تنظيم القاعدة. ولكن الاستخبارات خلصت في عام 2006 إلى أنه لم يكن حتى عضواً في التنظيم، ومع ذلك، بقي في سجن غوانتانامو، دون أمل في الإفراج عنه.

وقدم زين العابدين في شكواه إلى الأمم المتحدة أنه احتجز تعسفياً وتعرض للتعذيب في سجون الاستخبارات الأمريكية في تايلاند وبولندا والمغرب وليتوانيا وأفغانستان، وفي سجن غوانتانامو الأمريكي.

واتهم بريطانيا أيضاً بتهم المشاركة في تسليمه إلى (سي آي أيه) وتعذيبه وتسجيل معلومات عنه تعرف أنها انتزعت منه تحت التعذيب.

ويطالب فريق دفاع أبو زبيدة، البالغ من العمر 50 عاماً، باعتذار الدول المعنية ودفع تعويض له عن قضاء 19 عاماً في السجن دون محاكمة.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً