الجريدة الرسمية ووسائل الإعلام الرسمية في السعودية لم تنشر المرسوم الملكي الصادر في مارس/آذار 2020 (AA)

قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية إن السعودية لا تزال تنفّذ أحكام الإعدام بخصوص الجرائم التي يرتكبها الأحداث (القُصّر)، رغم إعلانها العام الماضي التوقف عن ذلك.

ويثير هذا الأمر شكوكاً بشأن التزام السلطات السعودية بالإصلاح الذي أعلنته في مارس/آذار 2020، قائلة إنها ستتوقف عن تطبيق عقوبة الإعدام في حقّ المُدانين بجرائم ارتكبوها وهم قصّر.

وقالت الصحيفة إنّ هذا القرار الملكي لم يُطبّق، مستدلة على ذلك بعملية إعدام جرت في يونيو/حزيران الماضي في حقّ الشاب مصطفى درويش.

وأضافت أنّ إعدام درويش دفع الأمم المتحدة إلى "توبيخ" السعودية، فيما كتب 4 من مسؤولي حقوق الإنسان في المنظمة رسالة تُفيد بأن درويش كان يبلغ من العمر أقلّ من 18 عاماً حينما ارتكب جرائمه المزعومة، والتي تمحورت حول الانضمام إلى احتجاجات مناهضة للحكومة.

وقُبض على مصطفى بن هاشم بن عيسى آل درويش في مايو/أيار 2015، واتُهم بارتكاب مخالفات لها علاقة بالتظاهر ووقع كثير منها عندما كان عمره 17 عاماً.

وتضمّنت لائحة الاتهام بحقّ درويش: "الخروج المسلح على ولي الأمر وقطع الطريق وإخافة السبيل بقوة السّلاح الناري وإثارة الفتنة الطائفية وغيرها"، حسب وكالة رويترز.

ونقلت الصحيفة عن جيد بسيوني، من منظمة "ريبريف" الخيرية المناهضة لعقوبة الإعدام، قوله إن السلطات السعودية "بحاجة لنشر التعديل وإثبات أنه يُطبّق بأثر رجعي ويشمل جميع الجرائم".

إذ إنّ الجريدة الرسمية ووسائل الإعلام الرسمية في السعودية لم تنشر المرسوم الملكي الصادر في مارس/آذار 2020.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً