عبرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، عن قلقها إزاء استمرار الاختفاء القسري للنائبة في البرلمان الليبي، سهام سرقيوة. فيما جدد مجلس النواب الليبي مطالبته بفتح تحقيق محلي ودولي شامل للكشف عن مصير سرقيوة، بمناسبة حلول الذكرى السنوية الأولى لاختفائها.

أكد بيان مجلس النواب الليبي أنه
أكد بيان مجلس النواب الليبي أنه "لن يتنازل عن معرفة الحقيقة وإحقاق العدالة والقصاص من الجناة" (AA)

عبرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، الجمعة، مجدداً عن قلقها إزاء استمرار "الاختفاء القسري" للنائبة في البرلمان الليبي، سهام سرقيوة.

جاء ذلك في بيان للبعثة بمناسبة حلول الذكرى السنوية الأولى لاختفاء النائبة سرقيوة، بعد اختطافها على يد مليشيا الجنرال الانقلابي المتقاعد خليفة حفتر، من منزلها في مدينة بنغازي شرقي ليبيا.

وقالت البعثة الأممية، إن "السلطات الليبية المعنية شرقي البلاد (مليشيا حفتر)، مسؤولة بموجب القانون عن سلامة وأمن جميع الأشخاص الموجودين في الأراضي الخاضعة لسيطرتها".

وأضافت أن "البعثة لا تزال قلقة للغاية بشأن سلامة سرقيوة وأمنها، وذلك في ظل غياب أي أخبار مؤكدة عن مصيرها أو مكان وجودها".

وطالبت بعثة الأمم المتحدة، "السلطات الليبية المعنية بمنع وقوع هذه الجرائم والتحقيق فيها وتقديم الجناة إلى العدالة".

مجلس النواب يطالب بالتحقيق

من جهته جدد مجلس النواب الليبي في العاصمة طرابلس، الجمعة، مطالبته بفتح تحقيق محلي ودولي شامل للكشف عن مصير النائبة المختفية قسراً سهام سرقيوة، وتقديم مختطفيها للعدالة.

جاء ذلك في بيان للمجلس، قال إنه "بعد مرور عام على الجريمة البشعة لاختطاف النائبة سرقيوة، فإن مجلس النواب يستنكر هذا العمل الجبان، ويدينه بأشد العبارات".

وأضاف "مجلس النواب يكرر مطالبته للجهات الأمنية والقضائية المختصة على المستويين المحلي والدولي بفتح تحقيق شامل يكشف عن مصير النائبة سرقيوة، ويقدم مختطفيها للعادلة".

وأكد البيان أن "المجلس لن يتنازل عن معرفة الحقيقة وإحقاق العدالة والقصاص من الجناة".

ومنذ 17 يوليو/ تموز 2019، تخفي مليشيا حفتر النائبة سرقيوة (57 عاماً) بعد أن اختطفتها من منزلها في مدينة بنغازي، وذلك إثر مطالبتها بوقف العدوان على طرابلس.

وتضاف جريمة اختطاف سرقيوة إلى قائمة جرائم وانتهاكات لحقوق الإنسان ارتكبتها مليشيا حفتر في المناطق الخاضعة لسيطرتها في ليبيا.

وقرر مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، في 22 يونيو/حزيران الجاري، إرسال "بعثة تحقيق" إلى ليبيا لتوثيق التجاوزات التي ارتكب منذ عام 2016.

وكانت مليشيا حفتر قد شنت بدعم من دول عربية وأوروبية، عدواناً على طرابلس، انطلاقاً من 4 أبريل/نيسان 2019، ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب دمار واسع.

وفي الفترة الماضية، حقق الجيش الليبي انتصارات على مليشيا حفتر أبرزها تحرير كامل الحدود الإدارية لطرابلس، وترهونة، وكامل مدن الساحل الغربي، وقاعدة الوطية الجوية، وبلدات بالجبل الغربي.

المصدر: TRT عربي - وكالات