قال ستيفان دوغريك، المتحدث باسم الأمين العامّ للأمم المتحدة، إن القصف الذي وقع الأسبوع الماضي على نقطة مراقبة تركية "يشكّل خطراً كبيراً على الاستقرار والأمن الإقليميَّين".

الأمم المتحدة تعتبر قصف نقطة المراقبة التركية خطراً كبيراً على الاستقرار والأمن الإقليميَّين
الأمم المتحدة تعتبر قصف نقطة المراقبة التركية خطراً كبيراً على الاستقرار والأمن الإقليميَّين (Reuters)

أعربت الأمم المتحدة الأربعاء، عن "القلق العميق إزاء تَعرُّض إحدى نقاط المراقبة التركية لهجوم في منطقة "خفض التصعيد" بمحافظة إدلب شمال غربي سوريا. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوغريك بالمقر الدائم للمنظمة الدولية بنيويورك.

والخميس الماضي أعلنت وزارة الدفاع التركية استشهاد جندي وإصابة 3 آخرين في هجوم لقوات النظام السوري على نقطة المراقبة التركية العاشرة في منطقة "خفض التصعيد" بمحافظة إدلب.

وأوضحت الوزارة في بيان، أن قوات النظام السوري شنت هجوماً بقذائف المدفعية وقذائف الهاون، يُعتقد أنه متعمَّد، على نقطة المراقبة العاشرة التابعة للقوات التركية في إدلب.

وقال دوغريك للصحفيين الأربعاء، إن "هذه الحادثة تثير قلقًا شديدًا وتذكّرنا بأن العنف في إدلب ليس مجرد قضية إنسانية، بل يشكِّل أيضاً خطراً كبيراً على الاستقرار والأمن الإقليميين".

وأضاف "تكرّر الأمم المتحدة دعوة الأمين العامّ إلى وقف تصعيد الوضع في شمال غربي سوريا بشكل عاجل، وإلى التزام جميع الأطراف الكامل ترتيبات وقف إطلاق النار التي وافقت عليها روسيا وتركيا في سبتمبر/أيلول 2018".

وأشار المتحدث الأممي إلي أن المبعوث الخاص إلى سوريا جير بيدرسن، سيصل إلى موسكو الأربعاء للاجتماع مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف وعدد من كبار المسؤولين الروس.

المصدر: TRT عربي - وكالات