الشرطة الفلسطينية أوقفت نحو 20 ناشطاً فلسطينياً حتى مساء الاثنين، عدد منهم من عائلة واحدة (شبكة قدس)

أوقفت الشرطة الفلسطينية، الاثنين، عدداً من الناشطين الفلسطينيين على خلفية مطالبتهم بمحاسبة قتلة المعارض السياسي "نزار بنات".

وقالت مصادر لـTRT عربي إن الشرطة الفلسطينية أوقف نحو 20 ناشطاً فلسطينياً، حتى مساء الاثنين، عدد منهم من العائلة ذاتها.

وفي 26 يونيو/حزيران الماضي، توفي "بنات" (44 عاماً)، بعد ساعات من القبض عليه من طرف قوة أمنية فلسطينية في مدينة الخليل جنوبي الضفة، فيما اتهمت عائلته تلك القوة بـ"اغتياله".

وقال شهود عيان، لمراسل الأناضول، إن الشرطة ألقت القبض على 6 ناشطين من ميدان المنارة، قبيل بدء وقفة منددة بمقتل "بنات".

وكان ناشطون قد دعوا إلى وقفة على ميدان المنارة مساء الاثنين، تنديداً بمقتل "بنات".

وأوضح الشهود أن قوة شرطية قد أغلقت ميدان المنارة، وأوقفت الناشطين فور وصولهم، ومنعت إقامة أي وقفات.

وأعلن بعض أهالي المعتقلين اعتصاماً أمام مقر الشرطة في مدينة رام الله، واحتج آخرون أمام مركز توقيف شرطة البالوع في مدينة البيرة للإفراج عن ذويهم، لكن الشرطة قابلتهم بالقمع.

مباشر : مؤتمر صحفي للمؤسسات الحقوقية حول اعتداء الشرطة الفلسطينية على المعتصمين برام الله

Posted by ‎شبكة قدس الإخبارية‎ on Monday, July 5, 2021

وذكرت مصادر بأن الشرطة قمعت التجمعين أمام مراكز الشرطة بالغاز المسيل للدموع، واعتقلت بعض المحتجين، إلى جانب ذويهم.

وأفاد شهود عيان بأن الأجهزة الأمنية إعتقلت هند شريدة زوجة الأسير المحرر أبّي العابودي أثناء احتجاجها على اعتقال زوجها من قبل الشرطة وسط مدينة رام الله مساء الاثنين، إضافة إلى شذى وأوس أبناء المعتقل السياسي الناشط عمر عساف بعد رشهم بغاز الفلفل والاعتداء عليهم.

عاجل| مصادر إعلامية: خلال المطالبة بالإفراج عن زوجها الأسير المحرر أبي العابودي.. الأجهزة الأمنية تعتقل الكاتبة هند شريدة أثناء قمع اعتصام أمام مقر شرطة البيرة.

Posted by ‎شبكة قدس الإخبارية‎ on Monday, July 5, 2021

وأفادت مصادر بأن بعض الحالات نقلت إلى المستشفى إثر إصابتها نتيجة القمع القاسي.

وقال المدير العام لمؤسسة الحق الفلسطينية شعوان جبارين، إنه جرى الاعتداء على المعتصمين أمام مقر شرطة البالوع، بسبب هتافات ضد الاعتقال السياسي.

وأضاف: استقدموا وحدة الشغب من ضمنها نساء لقمع المعتصمين، وجرى الاعتداء عليهم وضربهم بالهراوات والركل، واستخدموا غاز الفلفل في وجه المتظاهرين وشد شعر الفتيات وسحل عدد من الموجودين على الأرض، وأكد أن ما حدث من هجوم عنيف ووحشي فظيع على المتظاهرين أمر مقلق للغاية.

وأفادت صفحة "محامون من أجل العدالة" على فيسبوك: "الأجهزة الأمنية تعتقل المحامية ديالا عايش من فريق "محامون من أجل العدالة" قبل قليل أثناء توثيقها ما يجري من قمع أمام مركز توقيف البالوع في مدينة البيرة".

الأجهزة الأمنية تعتقل المحامية ديالا عايش من فريق محامون من أجل العدالة قبل قليل أثناء توثيقها لما يجري من قمع أمام مركز توقيف البالوع في مدينة البيرة #يتبع

Posted by ‎محامون من اجل العدالة‎ on Monday, July 5, 2021

بدوره قال الناطق باسم الشرطة الفلسطينية، لؤي ارزيقات، في بيان، إن "الشرطة أوقفت عدداً من الأشخاص الذين تجمعوا بالشارع العام وسط رام الله دون الحصول على تصريح لإقامة تجمع وفقاً للقانون" .

وفي سياق متصل، أفادت مواقع إعلامية، بنقل الصحفي المعتقل لدى السلطة منذ الأحد، علاء الريماوي إلى المستشفى بعد تدهور وضعه الصحي نتيجة إضرابه عن الطعام.

والخميس، قالت السلطة الفلسطينية إنها أوقفت عدداً من الضباط وعناصر الأمن، على خلفية مقتل "بنات"، وفق إعلام محلي.

ورفعت لجنة تحقيق رسمية في وفاة "بنات"، الثلاثاء، تقريرها إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وطالبت بإحالته إلى "الجهات القضائية لاتخاذ الإجراء القانوني اللازم"، من دون أن تفصح عن مضمونه.

بينما قال محمد شلالدة، وزير العدل ورئيس لجنة التحقيق، الأربعاء، إن بنات "تعرض لعنف جسدي، ووفاته غير طبيعية".

وأردف: "ثبت للجنة من خلال المشاهدات المصورة وكل الإفادات، خروج المتوفى من المنزل مع القوة الأمنية على قيد الحياة، لكن توفي في الطريق".

و"بنات" ذو خلفية يسارية ولم يُعرف بانتماء حزبي، وحظي بشهرة واسعة في الشارع الفلسطيني لجرأته وانتقاده الحاد للسلطة الفلسطينية.

ومنذ وفاته، شهدت مدن فلسطينية عديدة مظاهرات طالبت بكشف حقيقة ما حدث له وتقديم المسؤولين عن وفاته إلى القضاء.



TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً