رغم قرار وقف إطلاق النار، تستمر الخروقات العسكرية من جانب المليشيات التابعة لخليفة حفتر، إذ أعلنت الحكومة الليبية الأحد أنها دمّرت وسيطرت على عدد من الآليات العسكرية بعد محاولة شنّ هجوم في مصراتة.

قوات الحكومة الليبية تتصدى لهجوم مليشيات حفتر جنوب مصراتة
قوات الحكومة الليبية تتصدى لهجوم مليشيات حفتر جنوب مصراتة (Reuters)

أعلنت قوات الحكومة الليبية الأحد، عن تدمير والسيطرة على عدد من الآليات العسكرية التابعة لمليشيات خليفة حفتر، بعد محاولتها شنَّ هجوم والتقدم باتجاه منطقة أبو قرين، جنوب مدينة مصراتة.

جاء ذلك في بيان للعقيد محمد قنونو، المتحدث باسم الجيش التابع لحكومة الوفاق المعترف بها دوليّاً، نُشر على الصفحة الرسمية لعملية بركان الغضب على فيسبوك.

وقال قنونو إن "قواتنا البطلة دمّرت وسيطرت على عدد من الآليات المسلَّحة التابعة للميليشيات الغادرة التي حاولت التقدم تجاه أبو قرين".

وأضاف: "تعليماتنا لقواتنا بالتعامل بكل قوة مع ميليشيات مجرم الحرب المتمرد حفتر التي امتهنت الغدر والخيانة واستهدفت المدنيين الآمنين".

وشدّد على أن قوات جيشه "لم تبدأ الحرب لكنها ستحدّد زمان ومكان نهايتها".

وأعلن قنونو في وقت سابق الأحد، أن مليشيات حفتر خرقت مجدداً وقف إطلاق النار بمحاولتها التقدم تجاه منطقة أبو قرين.

واعتبر المتحدث العسكري لقوات الوفاق، أنه مع تكرار خرق مليشيات حفتر الهدنة، فهي بذلك تجعل "وقف إطلاق النار والعدم سواء".

واتُّفق على قرار وقف إطلاق النار بدءاً من 12 يناير/كانون الثاني الجاري، بمبادرة تركية-روسية، وأُكّد في مؤتمر برلين يوم 19 من ذات الشهر، ولكن مليشيات حفتر خرقت الاتفاق عدة مرات، وفرضت حظراً جويّاً على الطيران المدني والعسكري بطرابلس ومحيطها، فضلاً عن إغلاق موانٍ وحقول نفط بالبلاد.

المصدر: TRT عربي - وكالات