أكد الناطق باسم قوات حكومة الوفاق الليبية أن مليشيات حفتر حاولت تعويض خسائرها بقصف الأحياء السكنية. وأشار إلى أن قوات الوفاق نجحت باغتنام مدرعتين إماراتيتين و3 آليات مسلحة أخرى.

قوات الوفاق تقول إنها تمكنت من اغتنام مدرعتين إماراتيتين و3 آليات مسلحة أخرى
قوات الوفاق تقول إنها تمكنت من اغتنام مدرعتين إماراتيتين و3 آليات مسلحة أخرى (DPA)

أعلنت قوات حكومة "الوفاق الوطني" الليبية المعترف بها دولياً، الخميس، أنها استهدفت تجمعات تتبع مليشيات خليفة حفتر وتمكنت من اغتنام مدرعتين إماراتيتين و3 آليات مسلحة أخرى، وذلك رداً على خروقات لوقف إطلاق النار ارتكبتها مليشيات حفتر.

جاء ذلك في بيان للناطق باسم قوات حكومة الوفاق محمد قنونو نشره المركز الإعلامي لعملية "بركان الغضب"، اليوم.

وقال قنونو، إن قوات حكومة الوفاق، المعترف بها دولياً، تعاملت اليوم مع عدد من الآليات المسلحة وتجمعات للمشاة، بعد تكرار الخرق لوقف إطلاق النار، وتهديد حياة المدنيين في الأحياء السكنية خلف خطوط القتال في العاصمة طرابلس.

وأوضح أن مليشيات حفتر حاولت تعويض خسائرها بقصف الأحياء السكنية؛ حيث استهدفت عدداً من الأحياء المكتظة بالسكان وجامعة طرابلس ومطار معيتيقة.

وأشار قنونو إلى أن القيادة العسكرية لقوات الوفاق سترد بكل قوة على أي خرق لمليشيات حفتر، معتبراً أن الأخيرة "امتهنت الغدر والخيانة واستهدفت المدنيين الآمنين".

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت قوات حكومة الوفاق صد هجوم لمليشيات حفتر بمحور المشروع، جنوبي طرابلس، بعد ساعات من تبنّي مجلس الأمن قراراً يدعم وقف إطلاق النار في البلاد.

والأربعاء، صادق مجلس الأمن على قرار بريطاني يدعو إلى الالتزام بوقف إطلاق النار في ليبيا ضمن نتائج مؤتمر برلين الدولي.

وحصل القرار رقم 2510 على موافقة 14 دولة من إجمالي أعضاء المجلس الـ15، فيما امتنعت روسيا (تمتلك حق النقض) عن التصويت.

ودأبت مليشيات حفتر على خرق وقف إطلاق النار، الذي بدأ في 12 يناير/كانون الثاني بمبادرة تركية روسية، عبر مواصلة هجماتها على العاصمة الليبية طرابلس، في إطار محاولات مستمرة منذ 4 أبريل/نيسان 2019 للسيطرة على العاصمة.

المصدر: TRT عربي - وكالات