قصفت مليشيا حفتر مقراً تابعاً لوزارة الصحة الليبية في العاصمة طرابلس مما أسفر عن مقتل موظف وإصابة 6 آخرين، فيما أعلنت قوات الوفاق تنفيذ غارات قتالية استهدفت شحنات ذخيرة لمليشيات حفتر جنوبي العاصمة طرابلس.

استهداف قوات الوفاق ذحيرة حفتر وقع عند الطريق بين منطقتي القريات ونسمة جنوبي طرابلس - صورة أرشيفية
استهداف قوات الوفاق ذحيرة حفتر وقع عند الطريق بين منطقتي القريات ونسمة جنوبي طرابلس - صورة أرشيفية (AA)

قُتل موظف في وزارة الصحة الليبية الأربعاء وأصيب 6 آخرون، في قصف لمليشيات حفتر استهدف مقراً تابعاً للوزارة في العاصمة طرابلس.

وقال المستشار الإعلامي لوزارة الصحة التابعة لحكومة الوفاق أمين الهاشمي، إن "موظفاً في وزارة الصحة قُتل وأصيب 6 آخرون جراء قصف مليشيات حفتر استهدف مقر إدارة جهاز الطب العسكري"، حسب وكالة الأناضول.

وأضاف الهاشمي أن القصف تسبب في أضرار مادية بمقر جهاز الطب العسكري، دون مزيد من التفاصيل.

من جهة أخرى أعلنت قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية، أن سلاح الجوّ التابع لها نفّذ غارات قتالية استهدفت شحنات ذخيرة لمليشيات حفتر جنوبي العاصمة طرابلس.

جاء ذلك في تصريح للناطق باسم قوات الوفاق محمد قنونو، نشره المركز الإعلامي لعملية "بركان الغضب" فجر الأربعاء على موقعه الإلكتروني، أشار فيه إلى أن الاستهداف وقع عند الطريق بين منطقتي القريات ونسمة جنوبي طرابلس.

وأضاف قنونو أن "الشحنات المستهدفة تتكون من شاحنة محملة بالذخائر، ترافقها أربع سيارات تحمل ذخيرة، كانت في طريقها لإمداد مليشيات حفتر في ترهونة وجنوبي طرابلس".

وتنازع مليشيا حفتر حكومة الوفاق المعترف بها دولياً على الشرعية والسلطة، وتواصل هجوماً بدأته في 4 أبريل/نيسان 2019، للسيطرة على العاصمة طرابلس مقر الحكومة.

والاثنين أعلن حفتر إسقاط اتفاق الصخيرات السياسي، الذي وُقّع في 2015 كأساس للتسوية السياسية في ليبيا، وتنصيب نفسه على رأس قيادة البلاد، دون لاستناد إلى أي شرعية معترَف بها داخلياً أو دولياً، في خطوة لاقت رفضاً داخلياً وأممياً ودولياً واسعاً.

المصدر: TRT عربي - وكالات