أصدرت قوى الحرية والتغيير في السودان بياناً أعلنت فيه الاتفاق على تولي الدكتور عبد الله حمدوك منصب رئيس مجلس الوزراء للفترة الانتقالية الممتدة ثلاث سنوات وثلاثة أشهر.

تجمع المهنيين السودانيين أعلن اتفاق هياكل قوى إعلان الحرية والتغيير على تولى عبد الله حمدوك رئاسة الوزراء خلال الفترة الانتقالية
تجمع المهنيين السودانيين أعلن اتفاق هياكل قوى إعلان الحرية والتغيير على تولى عبد الله حمدوك رئاسة الوزراء خلال الفترة الانتقالية (Reuters)

أعلن تجمع المهنيين السودانيين الخميس، عن اتفاق هياكل قوى إعلان الحرية والتغيير على تولى عبد الله حمدوك، رئاسة الوزراء خلال الفترة الانتقالية.

جاء ذلك في بيان صادر عن التجمع، قال فيه إن هياكل قوى إعلان الحرية والتغيير الخاصة بتشكيل السلطة الانتقالية اتفقت على تولي الدكتور عبد الله حمدوك منصب رئيس مجلس الوزراء للفترة الانتقالية الممتدة لثلاث سنوات وثلاثة أشهر.

وأعرب التجمع عن تمنياته لحمدوك بالتوفيق "في أصعب المراحل بتاريخ البلاد"، مؤكداً تقديمه كل الدعم الممكن لحمدوك.

وشدد البيان على أن تجمع المهنيين سيقوم بدوره الرقابي خلال الفترة الانتقالية نحو الديمقراطية الكاملة.

وفي وقت سابق الخميس، قال مصدر بقوى إعلان الحرية والتغيير، إن حمدوك هو المرشح الأقرب لرئاسة الوزراء في الحكومة خلال الفترة الانتقالية.

ويعد عبد الله حمدوك من أبرز الشخصيات التي جرى تداولها إعلامياً للترشح لمنصب رئيس الوزراء في الحكومة الانتقالية.

وحمدوك حاصل على دكتوراه في علم الاقتصاد من كلية الدراسات الاقتصادية بجامعة مانشستر البريطانية.

كما عمل في سنوات ماضية أميناً عاماً للجنة الاقتصادية لإفريقيا التابعة للأمم المتحدة، وخبيراً اقتصادياً في مجال إصلاح القطاع العام والحوكمة في السودان.

وحدد الفرقاء السودانيون، السبت المقبل، لتنظيم مراسم التوقيع النهائي على اتفاق "وثيقة الإعلان الدستوري"، الذي جرى توقيعه بالأحرف الأولى في 4 أغسطس/آب الجاري.

وفي 4 أغسطس/آب الجاري، وقع المجلس العسكري وقوى "الحرية والتغيير"، بالأحرف الأولى وثيقة "الإعلان الدستوري"، بوساطة من الاتحاد الإفريقي.

المصدر: TRT عربي - وكالات