أصدرت قوى الحرية والتغيير بياناً، رداً على المؤتمر الصحفي للمتحدث باسم المجلس العسكري بالسودان، قالت فيه إنها متمسكة بسيادة السلطة المدنية في الفترة الانتقالية التي تشهدها البلاد، منددة باتهام المجلس بالتخطيط لتنفيذ انقلابات بالسودان.

ندد بيان قوى الحرية والتغيير بالسودان باتهام المجلس العسكري الانتقالي لهم بالتخطيط لتنفيذ انقلابات بالسودان
ندد بيان قوى الحرية والتغيير بالسودان باتهام المجلس العسكري الانتقالي لهم بالتخطيط لتنفيذ انقلابات بالسودان (AP)

أكدت قوى إعلان الحرية والتغيير في السودان، الجمعة، تمسكها بسيادة السلطة المدنية في الفترة الانتقالية التي تشهدها البلاد.

جاء ذلك في بيان رداً على المؤتمر الصحفي للمتحدث باسم المجلس العسكري الانتقالي شمس الدين كباشي، الخميس، بالخرطوم، تطرقت فيه قوى التغيير إلى الرد على ما أسمته "روايات غير صحيحة".

وندد البيان باتهام المجلس بالتخطيط لتنفيذ انقلابات بالسودان، قائلاً إنها "محاولة لتغطية قرص الشمس بإصبع".

وشدد البيان على وقوف القوى موحدة أكثر من أي وقت مضى في خندق مطالبها بضرورة سيادة السلطة المدنية الانتقالية في الفترة الانتقالية.

وطالب بتكوين لجنة دولية أممية تضم الشركاء الأفارقة؛ للتحقيق في فض اعتصام الخرطوم، وهو ما يرفضه المجلس العسكري مشيراً إلى أنه سيعلن نتائج التحقيق في عملية الفض غداً السبت.

وحول المقترح الإثيوبي بنقل المفاوضات إلى أديس أبابا، الأربعاء، أكد البيان اعتذار قوى التغيير في حينها وتمسكها بالحفاظ على سودانية العملية السياسية.

وهو ما يتعارض مع ما ذكره كباشي، في المؤتمر الصحفي، إذ أشار إلى أن المبعوث الإثيوبي أبلغ برغبة قوى التغيير بالتفاوض في أديس أبابا، إلا أن المجلس رفض استئناف المفاوضات خارج السودان.

وكان المجلس العسكري، ينتظر رد قوى التغيير على استئناف التفاوض، اليوم الجمعة، وفق ما جاء في المؤتمر الصحفي.

وفي الثالث من يونيو/حزيران الجاري، اقتحمت قوات أمنية ساحة الاعتصام وسط الخرطوم، وفضته بالقوة، دون إعلان "العسكري الانتقالي" المسؤولية عن الخطوة.

فيما أعلنت المعارضة آنذاك، مقتل 35 شخصاً على الأقل، قبل أن تعلن لجنة أطباء السودان ارتفاع العدد إلى 118 قتيلاً.

واعتصم آلاف السودانيين، أمام مقر قيادة الجيش في العاصمة، منذ 6 أبريل/نيسان الماضي، للمطالبة برحيل عمر البشير، ثم الضغط على المجلس العسكري لتسليم السلطة إلى المدنيين، في ظل مخاوف من التفاف الجيش على مطالب الحراك الشعبي، كما في حدث في دول عربية أخرى، بحسب محتجين.

وعزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل/نيسان الماضي، عمر البشير من الرئاسة، بعد ثلاثين عاماً في الحكم، تحت وطأة احتجاجات بدأت أواخر العام الماضي، تنديداً بتردي الأوضاع الاقتصادية.

المصدر: TRT عربي - وكالات